أبو حفص:أيها الدعاة إلى الله إذا كنتم تحبون تربية جيل قوي ومنتج فرجاء لا تستهينوا بغرائز الشباب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أبو حفص:أيها الدعاة إلى الله إذا كنتم تحبون تربية جيل قوي ومنتج فرجاء لا تستهينوا بغرائز الشباب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 20 أكتوبر 2013 م على الساعة 12:26

هذا ما كتبه رفيقي أبو حفص  رأيه على صفحته الفايسبوكية حول غرائز الشباب، معلقا على أنالاستهانة بغرائز الشباب وحاجتهم الفطرية للتبعل والمعاشرة، ليس هديا نبويا، ولا مسلكا سليما، وكثرة المواعظ المحذرة من الفتنة و الفساد و ….وتصوير مجرد التفكير  في الأمر جريمة و ذنبا و فجورا….دون تقديم حلول بديلة عملية و ناجعة، والاكتفاء بالدعوة للصبر ، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التخوف منه. وقال رفيقي: »ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رآى في بعض معاركه عنت أصحابه من بعدهم عن نسائهم ، وتوقهم للمعاشرة، أباح لهم نكاح المتعة، فقد علم عليه الصلاة والسلام أن قوة أصحابه في المعركة لا تتم إلا بالاستجابة لمطالبهم الغريزية، ولم يوبخهم أو اتهمهم بضعف الهمة والشهوانية وخواء الفكر، أو استنكر عليهم الاهتمام بفروجهم وراية الحرب قد بسطت جناحها، بل وجد في حينه الحل الناجع الذي يجعل عطائهم في المعركة أشد و أنكى… ». وأضاف: »ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم حين وجه ذلك الشاب الذي أصاب من المرأة كل ما يصيب الرجل من أهله سوى الإيلاج إلى صلاة ركعتين للتطهر دون توبيخ شديد قد راعى غريزة ذلك الشاب ، ووجهه الى خطئه ، وطريقة المعالجة والتوبة، في وضع دقيق للخطإ موضعه ، دون تضخيم أو تقزيم، مما نحتاجه اليوم كثيرا في خطابنا للشباب الذي تتلقفه الشهوات و المغريات من كل حدب وصوب….. ».   وأضاف الداعية المغربي، فإذا كنتم تحبون تربية جيل قوي ومعطاء ومنتج، فرجاء أيها الدعاة إلى الله، لا تستهينوا بغرائز الشباب ولا بحاجاتهم الفطرية، فإنها الأساس في تكوين الفرد المسلم المتوازن الذي يمكن أن يعول عليه في بناء الأمة..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة