ريحانا التي غنت بموازين بعد موازين واشترطت بعده للغناء الخنزير وتغيير ملابسها في قاعة سوداء محاطة بالشمع المعطر تثير صورها بجامع "زايد" الجدل وإدارة المسجد تطلب منها المغادرة

ريحانا التي غنت بموازين بعد موازين واشترطت بعده للغناء الخنزير وتغيير ملابسها في قاعة سوداء محاطة بالشمع المعطر تثير صورها بجامع « زايد » الجدل وإدارة المسجد تطلب منها المغادرة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 21 أكتوبر 2013 م على الساعة 10:26

أثارت المطربة الأمريكية ريهانا حالة من الجدل في الأوساط العربية والإسلامية بعدما نشرت على صفحتها على موقع أنستاجرام وهي بالقرب من مسجد زايد الكبير في أبوظبي، الذي يعد أحد أبرز مساجد العالم. ورغم أن المطربة الأمريكية ظهرت في الصور ترتدي الحجاب وثيابا سوداء غطت جسدها بالكامل من رأسها إلى اليدين إلى القدمين، إلا أن الصور أثارت حالة من الجدل بسبب ظهورها في إحدى الصور، وهي مستلقية على الأرض داخل باحة المسجد الأمر الذي اعتبرته إدارة المسجد لا يتوافق مع مكانة الجامع وحرمته. وقال مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في بيان له اليوم الإثنين إن المغنية الأميركية ريهانا دخلت الجامع في زيارة شخصية دون أي تنسيق مسبق، وغادرت بعد أن طلب منها، بسبب التقاطها بعض الصور التي لا تتوافق مع مكانة الجامع وحرمته. وأضاف المركز على أن الجامع يفتح أبوابه للزوار من مختلف الجنسيات سواء أتوا في شكل وفود جماعية رسمية أو بصورة شخصية، للتعرف على مقتنياته من كنوز الفن الإسلامي وجماليات عمارته الإسلامية المتميزة. كما أكد على أن إدارة المركز تعمل جاهدة لضمان دخول الزوار بصورة تليق بالجامع وعدم التصرف بصورة لا تتلاءم وحرمته كمكان ديني وفي حالة حدوث أي تصرف لا يراعي آداب دخول الجامع ولاضوابط زيارته، مثل التقاط الصور بطريقة غير لائقة أو الجلوس بوضعيات لا تتناسب مع قدسية المكان. وقال البيان: يشير المركز إلى حادثة الزيارة الشخصية التي قامت بها مطربة إلى الجامع دون أي تنسيق مسبق مع إدارة المركز أو التعريف بنفسها، وعبر مدخل غير مخصص للزوار، حيث تم توجيهها من قبل القائمين على خدمات الزوار، بالتوجه إلى المدخل المخصص لزيارة الجامع، وإجراء الجولة التعريفية حسب الإجراءات المتبعة، وغادرت قبل دخول الجامع بعد أن طُلب منها ذلك، بسبب التقاطها بعض الصور التي لا تتوافق مع الشروط والضوابط التي تضعها إدارة المركز لتنظيم الزيارات مراعاة لمكانة الجامع وحرمته.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة