:"أوباما جيت".. الإدارة الأمريكية تتجسس على حلفائها..ألمانيا تعلن تنصت واشنطن على هاتف "ميركل"..و"لوموند" تكشف عن تسجيل 70مليون مكالمة هاتفية لفرنسيين..وغضب مكسيكى من مراقبة بريد الرئيس إنريك بينا نيتو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

: »أوباما جيت ».. الإدارة الأمريكية تتجسس على حلفائها..ألمانيا تعلن تنصت واشنطن على هاتف « ميركل »..و »لوموند » تكشف عن تسجيل 70مليون مكالمة هاتفية لفرنسيين..وغضب مكسيكى من مراقبة بريد الرئيس إنريك بينا نيتو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 24 أكتوبر 2013 م على الساعة 10:04

فى فضيحة جديدة لنظام الرئيس الأمريكى باراك أوباما، يمكن تسميتها بـ »أوباما جيت »، كشف المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، إن برلين لديها معلومات تفيد بأن الاستخبارات الأمريكية تنصتت على جهاز الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل.    تجسس أمريكا على ألمانيا ليست الحالة الأولى التى يتم كشفها خلال هذا الأسبوع، حيث كشفت فرنسا أمس الثلاثاء عن قيام الولايات المتحدة بالتجسس على الاتصالات الهاتفية لملايين الفرنسيين، وهو ما طالبت بعده فرنسا بتوضيحات من السلطات الأمريكية بشأن ما أسمته بـ »برنامج التجسس الكبير ».   إدارة أوباما « مريضة » بالتجسس على حلفائها المقربين بشدة، فلم تكتف بالتجسس على « فرنسا وألمانيا »، فحسب صحيفة جلوبال بوست الأمريكية، تنصتت وكالة الأمن القومى الأمريكية على البريد الإلكترونى للرئيس المكسيكى إنريك بينا نيتو وسلفه فيليبى كالديرون، اعتبارًا من مايو 2010، بما يُعد أحدث مشاحنة دبلوماسية ناتجة عن جهود واشنطن لجمع المعلومات الاستخبارية. الأمر الذى تسبب فى غضب دبلوماسى داخل السلطات المكسيكية.   من جهته، أكد زايبرت، اليوم الأربعاء، أن الحكومة الألمانية طلبت إثر ذلك « توضيحًا فوريًا وشاملا » من واشنطن بهذا الشأن، وكانت مجلة « شبيجل » أول من تطرق إلى هذا الأمر اليوم على موقعها الإلكترونى.   وحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن زايبرت قال: « إن ميركل تحدثت مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما بهذا الشأن، اليوم، وأكدت أنها تستهجن مثل هذه الممارسات بشكل لا يدع مجالا لسوء الفهم إذا تبين حدوثها فعلا وتعتبرها غير مقبولة على الإطلاق ». مضيفًا نقلا عن ميركل فى محادثتها الهاتفية مع أوباما، أنه لا يجوز بين شركاء على مدى عقود حدوث مثل هذه المراقبة لاتصالات رئيس حكومة.   من جهة أخرى، جددت فرنسا أمس الثلاثاء طلبها توضيحات من السلطات الأمريكية بشأن برنامج التجسس الكبير الذى مارسته وكالة الأمن القومى الأمريكية فى فرنسا، لكن بدون رغبة فى « التصعيد ».   وحسب موقع « فرانس 24 » فإن وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس، طلب مجددًا من نظيره الأمريكى جون كيرى « إيضاحات » بشأن « ممارسات التجسس غير المقبولة بين شركاء والتى يجب أن تتوقف »، وذلك خلال لقاء بينهما يوم أمس فى مقر الوزارة بباريس. فيما شددت الخارجية على أن « ممارسات التجسس غير مقبولة مطلقًا بين الشركاء ويجب أن تتوقف ».   من جانبه، قال رئيس الوزراء الفرنسى جان مارك إيرو « إن فرنسا تضغط لإدراج مسألة تجسس الولايات المتحدة على حلفائها الأوروبيين، على جدول أعمال قمة الزعماء الأوروبيين، فى بروكسل، يوم الخميس ». واصفًا ما نشرته صحيفة لوموند الفرنسية عن عمليات تجسس على نطاق واسع لوكالة الأمن القومى الأمريكى، على مواطنين فرنسيين بأنها « خطيرة » و »صادمة » وقال إن أوروبا فى حاجة للتوحد للتفاوض مع الولايات المتحدة، حسب وكالة رويترز.   وكانت صحيفة لوموند، أن وكالة الأمن القومى الأمريكية « إن إس إيه » سجلت 70.3 مليون مكالمة هاتفية لفرنسيين فقط فى الفترة بين العاشر من ديمسبر 2012 والثامن من يناير 2013.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة