بوعشرين: اللغط النضالي لا تحتمله قضية أنوزلا وعلينا جميعا أن نقف وراءه لا أمامه ولا يسخر من الجروح من لم يجرب الألم | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بوعشرين: اللغط النضالي لا تحتمله قضية أنوزلا وعلينا جميعا أن نقف وراءه لا أمامه ولا يسخر من الجروح من لم يجرب الألم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 24 أكتوبر 2013 م على الساعة 1:22

« شيء من الحكمة والعقل أيها الأصدقاء والرفاق والزملاء. علي أنوزلا هو صاحب  القضية الأولى، وعلينا أن نقف جميعا وراءه لا أمامه، وأن نضع تعاطفنا ونضالنا ومواقفنا المبدئية في خدمة قضيته وفق ما يتصوره هو وكما يحسه هو، لا كما نراه نحن بعيون وعقول وإحساس من هو خارج السجن لا داخله. يقول شكسبير: »إذا ركب اثنان معا الحصان نفسه، فأحدهما يجب أن يكون في الخلف ». هذا ما كتبه الزميل توفيق بوعشرين مدير نشر يومية « أخبار اليوم »  في عدد يومه الخميس 24 أكتوبر، وهو يؤكد وزميلنا انوزلا يكمل شهره الأول في الزنزانة أن: » المرونة سلوك عقلي ذكي، ومراجعة المواقف، حتى التي تحوم حولها مجرد شبهة الخطأ، في الزمن الصعب جرأة كبيرة. ملف علي أنوزلا وصل إلى ذروةة التعقيد، ووضع بين يدي قاضي الإرهاب الذي يشتغل بقانون استثنائي لا تتوفر فيه أي ضمانات للمحاكمة العادلة، وهذا توجه قضائي اختلفنا معه منذ الساعات الأولى التي أصدر فيها الوكيل العام للملك بالرباط بيانه رقم واحد، وقلنا إن الملف أخطأ طريقه من الغرفة السابعة للصحافة في عين السبع إلى ملحقة الاستئناف بسلا المكلفة بالإرهاب.. ثم توالت ردود الفعل من الداخل والخارج على موقف النيابة العامة ووزارة العدل، التي كان هاجسها الأول أن تبعث رسالة إلى كل الصحافيينمفادها أن مادة الإرهاب في وسائل الإعلام شديدة الحساسية، وقابلة للإنفجار، ولهذا احذروا أن تتحول المواقع والجرائد ووسائل الإعلام إلى منصات لإصلاق دعوات القتل والإرهاب وضرب الاستقرار.. » ليس علي انوزلا وحده من أبدى قدرا كبيرا من المرونة والاعتدال في هذا الملف، بل إن الدولة ووزراة العدل أيضا أبدتا إشارات مطمئنه إلى أنهما مستعدتان لمراجعة الملف بطريقة أخرى مادامت رسالتهما وصلت.. وقد سمعت من أكثر من مصدر مسؤول أن علي لا يتابع على كل ما كتبه في ما مضى، وأن سجل الفواتير القديمة لم تفتح بمناسبة هذا الملف، وأن الخوف من التطبيع الإعلامي مع الإرهاب هو الدافع إلى تحريك هذا الملف والتشديد فيه..الآن هناك مناخ جديد ومعطيات جديدة نتمنى أن تثمر انفراجا حقيقيا يعود في ظله علي إلى أسرته، والصحافي إلى مهنته، والإنسان إلى حريته.. ونحن جميعا يجب أن نكون جزءا من الحل لا جزءا من المشكلة.. يسخر من الجروح من لم يجرب الألم. »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة