خطير: حينما قالت وزيرة الخارجية غولدا مائير وهي تخطط لغرق يهود مغاربة :علينا أن نصدم المغرب حتى ولو كلف الامر موت العديد من المواطنين اليهود العزل

خطير: حينما قالت وزيرة الخارجية غولدا مائير وهي تخطط لغرق يهود مغاربة :علينا أن نصدم المغرب حتى ولو كلف الامر موت العديد من المواطنين اليهود العزل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 28 أكتوبر 2013 م على الساعة 11:51

كشف بحث أكاديمي نشره المؤرخ الإسرائيلي، يغال بن نون من جامعة بار إيلان، المتاخمة لتل أبيب، أن جهاز الموساد للكيان الصهيوني، أرسل في أوائل الستينات من القرن الماضي خلية كبيرة بأمر من الصهيوني هارئيل، لتنفيذ أعمال إرهابية ضد اليهود، واتهام السلطات المغربية بذلك، لكي تسمح للحركة الصهيونية باستجلابهم الى فلسطين المحتلة. وبحسب البحث، الذي نشرته صحيفة « يديعوت احرنوت » العبرية، فان رئيس الموساد قال انه من اجل تنفيذ العملية، يتحتم على الموساد تقديم « شهداء يهود » وبعد فترة قصيرة جدا، قامت السلطات المغربية باعتقال شابين يهوديين مغربيين، من عملاء الموساد، وخلال التحقيق معهما توفيا إثر التعذيب، كما أن شابا ثالثا قتل في السجن نتيجة التعذيب.. ولفتت الصحيفة إلى أن خطة رئيس الموساد نجحت، لأن موت الثلاثة مخبرين في السجن، شكل صدمة كبيرة، الأمر الذي سارع بالتوقيع على اتفاق مع الكيان الصهيوني بموجبه يتم السماح لليهود بالهجرة من المغرب إلى الدولة العبرية حديثة العهد، على حد قول المؤرخ الإسرائيلي، الذي ركز في بحثه على قيام الموساد الإسرائيلي بترك العملاء المحليين في المغرب ليقعوا في أيدي السلطات المغربية. وأضاف المؤرخ في بحثه، كما ورد في يومية التجديد، أن الموساد قام باستئجار سفينة كبيرة، وبواسطتها قام بتهريب اليهود من المغرب، ونجحت السفينة في مهمتها 13 مرة، ولكن المؤرخ نفسه، يؤكد أنه في المرة الـ14  غرقت السفينة، الأمر الذي أدى إلى وفاة طاقمها الاسباني و44 مغربيا يهوديا كانوا على متنها. وتابع قائلا: » راجعت البرتكولات التي سبقت عملية السفينة للمرة الـ14فتبين لي أن وزيرة الخارجية غولدا مائير، قالت في جلسة الحكومة إنه يتحثم على إسرائيل أن تقوم بعملية تؤدي إلى صدمة في المغرب، حتى ولو كلف الامر موت العديد من المواطنين اليهود العزل، على حد تعبيرها، وبالتالي، أضاف المؤرخ، فإنهم قاموا باستئجار سفينة غير صالحة، إنهم لم يغرقوها، ولكنهم كانوا على علم وعلى دراية بأنها ستغرق في البحر. وفعلا أحدث غرق السفينة ضجة عالمية وكتبت الصحف الغربية والعالمية عن الحادث المأساوي، مشددة في تقاريرها على أن اليهود الذين أرادوا الهرب من البلد العربي الإسلامي ماتوا في البحر، وهو الأمر الذي أدى إلى تأليب الرأي العام العالمي ضد المغرب، كما قال المؤرخ الإسرائيلي دائما.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة