مزوار يجتمع بسفراء الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وممثل الاتحاد الاوربي وسفراء عرب بالرباط بعد سحب السفير المغربي من الجزائر

مزوار يجتمع بسفراء الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وممثل الاتحاد الاوربي وسفراء عرب بالرباط بعد سحب السفير المغربي من الجزائر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 31 أكتوبر 2013 م على الساعة 20:53

عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون  صلاح الدين مزوار، على إثر قرار المغرب استدعاء سفيره بالجزائر للتشاور، سلسلة اجتماعات مع سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وكذا بممثل الاتحاد الأوروبي، ومع سفراء المجموعة العربية والمجموعة الإفريقية المعتمدين بالرباط بهذا الخصوص. أوضح بلاغ تلاه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، خلال لقاء مع الصحافة عقب اجتماع المجلس اليوم الخميس، أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون أخبر المجلس « بعقده سلسلة اجتماعات مع سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وكذا بممثل الاتحاد الأوروبي، ومع سفراء المجموعة العربية والمجموعة الإفريقية المعتمدين بالرباط بهذا الخصوص ». وأضاف الوزير في عرض حول التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية-الجزائرية، إثر قرار المغرب، أن « الحملة العدائية للجزائر ضد المغرب بلغت ذروتها إثر توجيه الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، يوم 28 أكتوبر الجاري، لرسالة إلى ندوة انعقدت في أبوجا، تضمنت العديد من المغالطات، واكتست طابعا عدائيا واضحا تجاه المغرب، واستفزازا خطيرا، كما اشتملت ادعاءات تضليلية وعبارات غير مسؤولة وغير مقبولة في حق المغرب، وهي معطيات تؤكد موقف الجزائر كطرف فاعل في هذا الخلاف ». وأكد العرض، حسب الخلفي، « أنه بدل الانخراط في المساهمة بجدية في البحث عن حل سياسي فإن الجزائر تتجه من خلال هذه الرسالة إلى قضايا هامشية ومناورات تسويفية تعرقل العمل السياسي وتمدد من الوضع الراهن في المنطقة »، مشددا على أن الإصرار على استهداف المغرب لن يصرف أنظار الشعب الجزائري الشقيق عن انشغالاته الفعلية وانتظاراته المشروعة. واعتبر العرض أن هذه التصرفات المؤسفة والمتكررة تتعارض كليا مع الإرادة الصادقة التي أبداها دائما المغرب لإرساء علاقات أخوية، وعلاقات تعاون وحسن جوار مع الجزائر، وذلك بهدف النهوض بالاندماج المغاربي ورفع التحديات المتعددة التي تواجهها المنطقة. وسجل العرض أن هذا القرار جاء عقب تواتر الأعمال الاستفزازية والعدائية للجزائر تجاه المملكة، لاسيما في ما يتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك بعد أن شهدت الشهور الأخيرة تصاعدا في الحملة الموجهة ضد المغرب، بدأت بتصريحات وأعمال عدائية من قبل مسؤولين جزائريين، وحملات مغرضة من طرف الإعلام الرسمي الجزائري، مشيرا إلى أنه خلال فترة استدعاء السفير المغربي ستواصل الممثليات الديبلوماسية والقنصلية للمملكة في الجزائر العمل تحت سلطة القائم بالأعمال.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة