هل كانت زيارة الملك إلى الإمارات فأل خير على دولة سحبت البساط من تحت أقدام قطر للظفر بصفقة اتصالات المغرب؟ | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

هل كانت زيارة الملك إلى الإمارات فأل خير على دولة سحبت البساط من تحت أقدام قطر للظفر بصفقة اتصالات المغرب؟

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 05 نوفمبر 2013 م على الساعة 12:03

من الملاحظ أن ظفر دولة الإمارات بصفقة اتصالات المغرب، يتزامن وزيارة الملك محمد السادس إألى الامارات، التي حل بها منذ أسبوع ضيفا على الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة وحاكم أبو ظبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الصحف الفرنسية، كانت قد أشارت في مرحلة سابقة، أن المجموعة الإماراتية بصدد إتمام المفاوضات مع االدولة المغربية ومجموعة « فيفندي »، للتوقيع على تفويت حصة هذه الأخيرة في اتصالات المغرب والتي تصل إلى 53 في المائة. يشار إلى أن أهم المجموعات التي كانت تنوي الإقدام على شراء حصة « فيفندي » في اتصالات المغرب، هي « اتصالات » السعودية، و »اتصالات » الإماراتية، و »أريد » (كيوتل سابقا) القطرية، و »كيه.تي كورب » وقد برزت كوريا الجنوبية، وفرانس تيليكوم الفرنسية، لكن ظل فاعلان في السباق للفوز بالصفقة، ويتعلق الأمر ب »اتصالات الإماراتية » و »أريد »، قبل أن تعلن الأخيرة عن سحبها لعرضها.   وأوردت بعض المصادر حينئذ، أي في عز التسابق للظفر بالصفقة، أسباب انسحاب القطريين إلى أن العرض المقدم من « أريد » اعتبر غير كاف من طرف مسؤولي « فيفندي »، لكن إحدى الصحف الفرنسية، استنادا إلى مصادرها، ذكرت أن العرض القطري ليس السبب الوحيد لانسحاب المجموعة القطرية من السباق، بل إن القرار له خلفيات سياسية، إذ أن المغرب، الذي يملك 30 في المائة من رأس مال اتصالات المغرب، لا يرغب في تفويت الفاعل التاريخي في مجال الاتصالات بالمغرب للقطريين، و يفضل عليهم الإماراتيين. فهل تكون زيارة الملك محمد السادس فأل خير على الإمارات للظفر بالصفقة، أم أن الجانب المالي غلب كفة تتماشى والمعطي السياسي، الذي يقول ظاهريا على الأقل آن العلاقات بين الرباط وقطر ليست دائما على أحسن ما يرام؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة