انتبهوا..هكذا خرجت من الصخيرات جامعة برأسين ووضعنا مستقبل الكرة في كف عفريت حينما تم الاحتماء بالتوافق المهزوز!! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

انتبهوا..هكذا خرجت من الصخيرات جامعة برأسين ووضعنا مستقبل الكرة في كف عفريت حينما تم الاحتماء بالتوافق المهزوز!!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 11 نوفمبر 2013 م على الساعة 16:24

الذين تابعوا الجمع العام لجامعة كرة القدم ليوم أمس، لابد أن مشاهد كثيرة استوقفتهم في هذا الامتحان، وليس صور السب والشتم والضرب والطعون المسترسلة هي الوحيدة التي خلقت الحدث في جمع عام أصبحت أجواؤه استثناىية، ولكن أيضا الخلاصات التي توصل إليها والتي سيكون لها أثرها السلبي على مستقبل الجامعة.   الزملاء الذين حضروا أمس قصر المؤتمرات بالصخيرات، شاهدوا لحظات ساخنة تحول خلالها الجمع إلى حلبة للملاكمة، بدل أن يكون حلبة للمقارعة الفكرية والمحاسبة الشفافة والصراع الديمقراطي، لكن دعونا الآن نمر للأهم، وهو مضمون الجمع العام وقراراته، وإن كان الشكل الذي مر فيه مهم هو الآخر.   قبل أن يتنحى عبد الاله أكرم من الترشح لرئاسة الجامعة، تسرب بين الكواليس أن توافقا جرى بينه وبين لقجع، والذي يفسح المجال لهذا الأخير للجلوس مكان علي الفاسي الفهري، ويعطي للآخر رئاسة العصبة الاحترافية التي ستدير كل شؤون كرة القدم الاحترافية، كما تمنح لرفاق أكرم أن يترأسوا العصب الجهوية في الجنوب والوسط والشمال، وهي عصب لها دورها الاستراتيجي الكبير في إدارة شؤون كرة القدم في كل أقاليم هاته الجهات.   مثل هاته التوافقات أثبتت فشلها في السياسة وفي صفوف الأحزاب، بل وتأكدت خطورتها على المؤسسة المعنية، لأنها توافقات لحظية لا يمكن أن تصمد أمام حوادث السير في المستقبل القريب، ومثلما اهتزت فضاءات حزبية توافقت على مثل هذه التخريجة في مؤتمرات كانت أكثر من عاصفة، ستتابعون كيف سيتواجه الطرفيْن الماسكيْن بزمام الأمور في جامعة الكرة بعد انطلاق قطارها، وستتابعون المواجهات الصامتة التي قد تنفجر على أعمدة الصحف، بين رئيس العصبة الاحترافية الذي سيدافع على اختصاصاته كاملة دون تدخل من أحد، وإن كان رئيس الجامعة، وبين هذا الأخير الذي ستنسيه الشهور المقبلة توافق قصر الصخيرات، ويشهر ورقة القانون بصفته رئيسا للجامعة، ومن حقه ممارسة مهامه واختصاصاته، ومنها شؤون العصبة الاحترافية وباقي العصب الثلاث!!   بالأمس قال فوزي لقجع أن المسؤولية رهيبة، وأن المهام جسيمة، وأن المقاربة التشاركية هي التي بإمكانها أن تصمد أمام هول ما ينتظره الجميع، وغدا ستعرفون ما إذا كانت الأمنيات تصمد أمام الواقع العنيد، والنفس الأمارة بالسوء!!   فالذي حدث بالأمس، باختصار شديد، هو هيكلة جامعة برأسين بعدما تم اللجوء لمنطق التوافقات السرية أكثر، وهو الأسلوب الذي يقتل المشروعية النابعة من صناديق الاقتراع!!

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة