بيان شديد اللهجة لجمعية حماية العربية تهاجم عيوش وتتهمه بمحاولة زرع البلبلة والفتنة وتحقير التعليم وتحذر من مغبة التطفل | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بيان شديد اللهجة لجمعية حماية العربية تهاجم عيوش وتتهمه بمحاولة زرع البلبلة والفتنة وتحقير التعليم وتحذر من مغبة التطفل

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 12 نوفمبر 2013 م على الساعة 12:01

في بلاغ ناري، استنكرت الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية التصريحات الأخيرة لما أسمته ب  » أحد المحسوبين على تيار الدعوة لسياسة الفرنسة ببلادنا، في إشارة إلى تصريحات نور الدين عيوش، رئيس مؤسسة زاكورة، والذي دعا قبل أيام إلى إعادة استعمال الدارجة أو العامية المغربية في التدريس، و إلغاء اللغة العربية، واعتماد اللهجة الدارجة ، و تدريس العلوم بلغة أجنبية، و استبعاد الدين من المراحل الأولى من التعليم الأولي، خاصة في الكتاتيب ». وأدانت الجمعية في البلاغ ذاته « ما ورد في هذه المذكرة، حول اعتماد الدارجة المغربية في التعليم وما جاء جملة وتفصيلا ، واعتبرته  تصريحا ينم عن جهل بمعتقدات الأمة ، وهويتها وحضارتها الضاربة في عمق التاريخ ، وما الاستياء العام في أوساط محبي اللغة العربية وكافة شرائح الشعب المغربي المعتزة بدينها ولغتها و ثقافتها، وبهويتها إلا دليل على شجب وإدانة المذكرة المذكورة ومن يسير في ركبها ».    وأوضح بلاغ الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية : »إن اللغة العربية  لغة خالدة، ومتطورة ومتجددة وعصرية ، وليست المسؤولة عن تأخر المنظومة التعليمية بالمغرب »، مضيفا  » لـئن كان التعليم المغربي يحتل مراتب متأخرة في العالم ، فذلك راجع إلى السياسات المتعاقبة في البلاد التي لم تحسم في المسألة التربوية ،وزاغت عن المبادئ الأساسية التي وضعت لتطوير مجال التربية والتكوين، و أوقفت تدريس المواد العلمية باللغة العربية  بقسم الباكالوريا و لم تمض به إلى منتهاه  بالجامعة المغربية وأحجمت عن تطبيق البند 114 من ميثاق التربية و التكوين وهذا هو السبب الرئيسي  للأزمة المغربية  في التعليم » .     وأشار بلاغ الجمعية إلى أن  » مثل هذه المذكرات الحاقدة على اللغة العربية، لا تزيد الشعب المغربي إلا تمسكا بلغته ، ولا تزيد اللغة العربية إلا صمودا وثباتا وقوة، أمام هذه التصريحات غير المؤسسة ، التي ترغب  في زرع الفتنة والبلبلة ، وتحقيرا للتربية في بلاد المغرب ، التي تحتاج إلى إصلاح بإشراك الجميع من أجل تصحيح مسارها ووضع حد للتطفل في الحقل التربوي لأنها العمود الفقري لكل تنمية وتحضر وتمدن ». للإشارة فقد أثارت المذكرة التي رفعها نورالدين عيوش، رئيس مؤسسة زاكورة،  إلى الملك حول رأي المؤسسة في إصلاح التعليم الكثير من الجدل، خصوصا وأن من بين توصيات عيوش ومن معه، إعادة استعمال الدارجة أو العامية المغربية في التعليم الأولي ووضع حد للكتاتيب القرآنية بحيث شددت المذكرة على أن « التعليم الأولي لا يجب أن يبقى دينيا ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة