ناشيونال انتريست: هذه هي الأهداف الثلاث من زيارة الملك محمد السادس لواشنطن والعاهل المغربي يعد الزعيم العربي الوحيد الذي يمكنه حل الصراع في سوريا

ناشيونال انتريست: هذه هي الأهداف الثلاث من زيارة الملك محمد السادس لواشنطن والعاهل المغربي يعد الزعيم العربي الوحيد الذي يمكنه حل الصراع في سوريا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 15 نوفمبر 2013 م على الساعة 11:03

تطرقت مجلة « ناشيونال انتريست » النصف الشهرية، المتخصصة في الشؤون الإستراتيجية، والأمنية، لأبعاد زيارة الملك محمد السادس للولايات المتحدة الأمريكية، وللملفات التي من المرتقب أن يناقشها قائدا البلدين، والوظائف الثلاث التي يمكن أن تخدمها هذه الزيارة ». ولاحظ كاتب المقال أحمد الشرعي، عضو مجلس إدارة العديد من مجموعات التفكير الأمريكية، في مقال تحت عنوان  » فرصة المغرب وأوباما »،  أن « زيارة الملك محمد السادس، تأتي في سياق عربي مشحون بالاضطرابات وأعمال العنف، ومن تم فالزيارة من  شأنها آن تخدم ثلاث وظائف رئيسية ». وأبرز صاحب المقال أن الملك محمد السادس يمكنه أن يساعد الرئيس أوباما لطمأنة حلفائه العرب حول أهداف السياسية الأمريكية، والحصول على دعمهم، وتعزيز الجهود لتحقيق هذه الأهداف ». وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن « الوظيفة الثانية، التي من المرتقب أن تحققها زيارة الملك محمد السادس لواشنطن، تتمثل في أن قائدا البلدين يمكنهما بناء شراكة لتحقيق انفراج بين الفلسطينيين والإسرائيليين ». وأكد أحمد الشرعي أن هذه الزيارة  ستسهم في إرساء أسس جديدة للشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب، بعيدا عن العالم العربي، وبالتالي ستبرهن واشنطن على أن سياسة « المحور » التي تنهجها لاتتجه فقط  نحو بعض المناطق والدول التي تحظى باهتمام الولايات المتحدة الأمريكية ». وأشارت  « ناشيونال انتريست » للزيارة التي قام بها الملك محمد السادس، قبل زيارته لواشنطن، لأبرز الحكومات المعارضة للتوسع الإيراني، وللإخوان المسلمين في المنطقة العربية، وهي  الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت ». وأشار أحمد الشرعي إلى أن  » علاقات المغرب بالإمارات العربية المتحدة، علاقات قوية، كما أن هناك روابط عميقة من الود والاحترام بين الملك محمد السادس، ومعظم حكام دول الخليج، فضلا عن المملكة الأردنية الهاشمية ». واعتبر أحمد الشرعي أن « المغرب يشكل حليفا تقليديا للولايات المتحدة الأمريكية، حيث يعتبر المغرب أول بلد يعترف باستقلال الولايا ت المتحدة الأمريكية عام 1777، كما أن الملك محمد السادس مؤهل لسد الثغرات الموجودة حاليا بين أمريكا وشركائها العرب ». وخلصت « ناشيونال انتريست » إلى أن  » المحادثات، التي من المنتظر أن يجريها الملك محمد السادس مع الرئيس اوباما، ستقنع باقي القادة العرب بضرورة دعم جهود الرئيس أوباما الدبلوماسية، السياسي، والاقتصادية، والاستخباراتية والأمنية إن اقتضى الأمر »، مؤكدا على أن الملك محمد السادس يعد القائد العربي المناسب، الذي يمكنه أن يساعد الولايات المتحدة الأمريكية لحل الصراع بسوريا ».  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة