خيي برلماني البيجيدي مخاطبا ابراهيم الفهري مدير معهد ميدايز:أرفض دعوتكم لحضور المنتدى

خيي برلماني البيجيدي مخاطبا ابراهيم الفهري مدير معهد ميدايز:أرفض دعوتكم لحضور المنتدى

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 14 نوفمبر 2013 م على الساعة 22:45

رفض البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، محمد خيي، الحضور لأشغال منتدى ميدايز الذي يقيمه مدير معهد أماديوس، بمدينة طنجة . وقال خيي في رسالة وجهها الى ابراهيم الفاسي الفهري مدير المعهد : » واذا كانت ذاكرتكم قصيرة فاني أتطوع لتذكيركم أني شاركت في عدة فعاليات احتجاجية ضد الغصب الرمزي والثقافي والسياسي والتدنيس الذي تمارسونه في حق مدينة طنجة المجاهدة باصرار معهدكم على استدعاء رموز الطغيان والصلفوالإجرام الصهيوني من أمثال تيبي ليفني وغيرها من مسؤولي الكيان اللقيط ». وتابع خيي، وهو يشرح أسباب ذلك قائلا: » واذا كنت لا أعلم تحديدا ماهو برنامجكم و من هم ضيوفكم لهذه السنة ليس لأني لم أطلع على الأوراق التي قمتم بارفاقها مع الدعوة ولكن لأنكم عودتمونا على إخفاء أسماء الصهاينة الذي يشاركون في هذا المنتدى فنفاجأ بظهورهم البغيض بين ظهرانينا يستمتعون خلسة على عادتهم في سرقة كل شيء بشمس ومناظر مدينتي العزيزة فاني أؤكد لكم موقفي المبدئي كوننا لا نرحبا مطلقا بأنشطة المعهد الذي تشرفون عليه « . وأردف المتحدث في الرسالة التي نشرها على صفحته بالفايسبوك، قائلا: فان إصراركم على جعل أماديوس بوابة للتطبيع وبابا خلفيا لانسلال الصهاينة للمغرب يعتبر استهدافا واضحا لاجماع المغاربة المساند دوما للقضية الفلسطينية وشرعية مطالبها في تحرير كامل لأرض فلسطين من قبضة الاحتلال الاسرائيلي الغاشم و ذلك في تناقض صادم مع الموقف الرسمي للدولة المغربية ». المصدر نفسه، اعتبر أن : »أبسط ما يمكن أن نقدمه كمغاربة فخورين بوجود حارة المغاربة في القدس هو أن نجدد العهد على مناصرة قضية فلسطين وهي قضية المغاربة ايضا و رفض التطبيع – تحت اي مسمى كان – مع الكيان الصهيوني و رموزه » وذلك في الوقت الذي : »تستحث فيه الجهود من طرف دولة الغصب و العدوان لابتلاع ما تبقى من أرض فلسطين و السعي لتهويد القدس و تقسيم المسجد الأقصى المبارك ». وخاطب خيي، مدير المعهد إبراهيم الفاسي الفهري، ابن مستشار الملك محمد السادس، قائلا: »مادام معهد أماديوس يرتبط اسمه بالتطبيع واستضافة صهاينة على أرض المغرب فاننا سنظل على موقفنا منه و الى أن ترجعوا عن هذا الاختيار المجانب للصواب فان دعوتكم لنا لن تلقى اي استجابة ، بل اننا لن ندخر اي جهد في التنديد بهذا المسعى واستنكاره « .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة