بعد بشرى والسعدية وللا تهم وتوالي الوفيات بسبب العنف: الحركة النسائية ترفع شعار باراكا وتوجه رسالة إلى بنكيران والرميد والحقاوي وتنزل إلى الشارع يوم 24 نونبر! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بعد بشرى والسعدية وللا تهم وتوالي الوفيات بسبب العنف: الحركة النسائية ترفع شعار باراكا وتوجه رسالة إلى بنكيران والرميد والحقاوي وتنزل إلى الشارع يوم 24 نونبر!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2013 م على الساعة 13:36

وجهت فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات، والسيدة وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، وفيها تدق الرابطة ناقوس العنف الممارس على النساء المعنفات والمغتصبات وارتفاع حالات الوفيات في صفوفهن. وهذا أبرز ما جاء في رسالة، تدق ناقوس الخطر، وتستعد لتنظيم وقفة يوم الأحد 24 نونبر الجاري في العاصمة الرباط. « نجد أنفسنا في فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة مكرهات للتوجه إليكم  إثر توالي حالات   » الوفيات  » بين عدد من النساء ضحايا العنف المتكرر والذي سبق أن وضعت بشأنه شكايات   وآخرما بلغ علمنا يتعلق بوفاة السيدة  بشرى بالبيضاء(مقاطعة البرنوصي يوم 27 أكتوبر 2013) ، وفي كل حالة نجد أنفسنا أمام نفس المعضلات، حيث تتلكأ الجهات المعنية في التعاطي الجدي مع حالات العنف واتخاذ التدابير الاحترازية  والوقائية، قبل ان يصل الامر الى المس بالحياة.. والأدهى من ذلك انه حتى بعد وفاة الضحية،  تتماطل في مباشرة إجراءات التحقيق ،وما تقتضيه من إجراءات التشريح وإسناده لذوي الاختصاص كون الأمر يتعلق بسابقات عنف متعدد ومركب في عدد  من الافعال الماسة بالحرمة الجسدية والنفسية والجنسية للنساء،  ما يترك عاءلات الضحايا عرضة للضياع والمساومة  بتعويضات، أو تهديد جسدي ، أوباستدرار العطف  لكي تتخلى عن مطالبها،  وما يؤدي حتما لعدم تحقيق العدالة والإفلات من العقاب.. …ونظرا لتعثر التحقيقات في عدد من القضايا ( بشرى بالبرنوصي ، وفاء بأكادير، للاهم حليم بتاونات و السعدية بالعاونات)،وأمام تكاثر عدد الضحايا و النساء المعنفات اعتقادا من مرتكبي هذه الجرائم بالإفلات الأكيد من العقاب ، فإننا نتوجه إليكم  بطلب فتح تحقيق عميق و شامل حول هذه الظاهرة المغلفة بحالات « انتحار » ، و العمل على التحقيق العاجل في قضايا » الانتحار » التي وقعت مؤخراً و المعروضة أمام القضاء بما يضمن السير السليم للعدالة و تحقيق الإنصاف للضحايا و حماية  النساء من العنف كما يؤكد عليها الدستور المغربي  وكذلك الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة وخاصة اتفاقية سيداو لمناهضة كل أشكال التمييز تجاه النساء و العهد الدولي للحقوق المدنية و السياسية.. » وقد أكدت فدرالية الرابطة، في بلاغ لها،  أن الوفيات توالت، تتوالى وأسراب الجريحات والمصابات من جراء العنف الممارس عليهن، وأن الأرقام مفزعة ورهيبة، لدرجة وكأننا في حرب أهلية دامية كبرى. هاهي بشرى المغتصبة(سيدي البرنوصي-البيضاء) تنضاف إلى أخواتها وفاء بأكادير وللاتهم بتاونات،لطيفة بالفقيه بنصالح  وأمينة بالعرائش وغيرهن من المنتحرات أو المقتولات من جراء التعذيب و العنف المستدام . كم من ضحايا يجب أن يقدمهم المجتمع المغربي قربانا حتى يستيقظ  ضمير الشعب المغربي ومسئوليه  لإقرار قانون إطار لمناهضة العنف ضد النساء؟ إلى متى ستستمر هذه الفظاعات المقرفة؟   وبناءا على ما سبق، تنظم فدرالية الرابطة وقفة أمام البرلمان يوم 24 نوفمبر 2013،  ابتداء من الساعة العاشرة صباحا .وذلك تحت شعار « باراكا من العنف ضد النساء  » ومن أجل إقرار عاجل لقانون إطار يوفر الوقاية منه،وحماية للنساء اللواتي يتعرضن له ،و عقابا رادعا لمرتكبيه و جبرا للأضرار التي تصيب ضحاياه .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة