على هامش اللقاء بين الملك واوباما: هل يثير محمد السادس حكاية المغربيين شقوري وناصر المعتقلين لحد الآن في غوانتنامو اللذين تصفهما واشنطن بالمقاتلين الخطيرين وترفض تسليمهما للرباط؟

على هامش اللقاء بين الملك واوباما: هل يثير محمد السادس حكاية المغربيين شقوري وناصر المعتقلين لحد الآن في غوانتنامو اللذين تصفهما واشنطن بالمقاتلين الخطيرين وترفض تسليمهما للرباط؟

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2013 م على الساعة 13:01

في الوقت الذي تحفظت فيه وزارة الدفاع الأمريكية عن كشف لائحة بأسماء معتقلي غوانتانامو، واكتفت فقط بنشر نسخة من اللائحة، وذلك بموجب قانون حرية المعلومات، وفيها أسماء وتفاصيل عن أوضاع المعتقلين الـ166 الموجودين في معتقل « غوانتانامو »، كشفت صحيفة « الواشنطن بوست » الأمريكية، أمس الثلاثاء، عن لائحة بأسماء اثنين وسبعين معتقلا، مازالوا يرزحون تحت التعذيب في غياهب سجن « غوانتانامو ». وتضم اللائحة معتقلين مغربيين، ويتعلق الأمر بكل من عبد اللطيف ناصر، يونس عبد الرحمان شقوري، مقابل خمسة معتقلين جزائريين.   وتقدم واشنطن يونس عبد الرحمان شقوري، على أنه رئيس اللجنة العسكرية بالجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة المدعومة من طرف القاعدة، كما أنه عضو مقاتل بحركة طالبان الأفغانية.  سافرعبد الرحمان شقوري في عام2001 من سوريا عبر تركيا وإيران إلى جلال أباد في أفغانستان، حيث شغل هناك منصب عضو في جماعة التبليغ الباكستانية المكلفة بدعم عناصر القاعدة، وتجنيد الإرهابيين، كما كان عضوا في الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة. المعتقل يعتبر رئيس اللجنة العسكرية بالجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة المدعومة من طرف القاعدة. المعتقل كان ضمن المغاربة الأفغان الذين أعلنوا ولاءهم للقاعدة ولأسامة بن لادن، قبل اعتقاله في 19 نونبر 2001 في الحدود الباكستانية الأفغانية .  أما زميله ناصر عبد اللطيف، والذي سافر سنة 1997 إلى أفغانستان للخضوع لتداريب عسكرية لاستخدام الأسلحة والقتال، حسب وثائق ملفه بغوانتانامو، فترى واشنطن أن  خطورته تكمن في أنه عضو بارز في القاعدة وحركة طالبان، وأحد قادة الميدان في أفغانستان، الذين قادوا الحرب ضد الولايات المتحدة، وحلفائها.  كما خبر صناعة المتفجرات وخاصة الأحزمة الناسفة وتدرب على فنون القتال وتقنيات الحرب في الجبال والصحاري، ويعد خبيرا  في قراءة الخرائط وتقنيات التنكر والتمويه… طبقا لذلك فواشنطن ترى في المغربيين المتبقيين في غوانتانامو « مقاتلين خطيرين » يجب الاحتفاظ بهما وليس من السهل تسليمهما للرباط . وتشمل اللائحة أيضا، معتقلين من جنسيات عربية أخرى، كالجزائر وتونس، والعربية السعودية، وفلسطين، ليبيا، مصر، الكويت. أما أفغانستان فقد استأثرت بحصة الأسد، حيث لازال سبعة عشر معتقلا أفغانيا يقبع داخل المعتقل.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة