صحيفة أمريكية: الرئيس أوباما اغتنم هذه الفرصة من الملك محمد السادس

صحيفة أمريكية: الرئيس أوباما اغتنم هذه الفرصة من الملك محمد السادس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2013 م على الساعة 17:17

في مستهل الزيارة الرسمية، التي يقوم بها الملك محمد السادس لواشنطن، حيث من المنتظر أن يلتقي بالرئيس باراك أوباما،  خصصت  صحيفة « دو هييل » الأمريكية، مقالا تحليليا، تطرقت فيه لأبعاد زيارة الملك لواشنطن، ولمختلف الملفات، والقضايا، التي من المنتظر أن يناقشها الملك محمد السادس مع نظيره باراك أوباما. وأكدت الصحيفة الأمريكية، في مقال تحت عنوان » الرئيس أوباما: اغتنم هذه الفرصة من الملك محمد السادس »،  أن  » لقاء الرئيس أوباما، بالملك محمد السادس، سليل العائلة الملكية التي يمتد تاريخها إلى 300 سنة خلت، والتي تعود جذور صداقتها مع أمريكا إلى سنة 1777، يشكل فرصة لقائدا البلدين لبناء تحالف تاريخي في ظرفية تعرف تنامي الأزمات والمحن الاقتصادية، ونشوب صراعات لم يسبق لها مثيل في مرحلة انتقالية، محفوفة بالمخاطر يعيشها الوطن العربي ». وأشار كل من أحمد الشراعي، عضو العديد من مجموعات التفكير الأمريكية، ومارين كوربس، في مقالهما التحليلي، إلى أن  » المغرب وأمريكا تربطهما مصالح جديدة، ويقتسمان رؤى مشتركة فيما يخص السياسة الخارجية، مما يجعل البلدان قادرين على إكمال بعضهما البعض ». وأضافت الصحيفة الأمريكية، الواسعة الانتشار، أنه  » بالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها أن تبحث عن فرض حلول في النزاعات الداخلية بالمنطقة، إلا أنها ملزمة بالاستمرار في تشجيع إيجاد حل سلمي لنزاع الصحراء، ودعم كل الاتجاهات الإصلاحية المعتدلة، والدفاع عن أمن وسلامة أراضي حلفائها ». وأبرزت « دو هييل » أن  » العائلة الملكية بالمغرب تحظى بثقة الفلسطينيين، والإسرائيليين على حد سواء، فمن جهة يترأس الملك محمد السادس لجنة القدس، التي تدافع عن الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، ومن جهة أخرى، تحتفظ العائلة الملكية بالمغرب، بصداقة كبيرة مع اليهود، منذ أن نجح جد الملك محمد السادس في إنقاذ 265 ألف يهودي من قبضة النازيين خلال الحرب العالمية الثانية ». وأبرز الكاتبان أن « الملك محمد السادس يظل صديقا وفيا لجميع زعماء دول الخليج، وبالتالي فهو قادر على بناء توافق سياسي في الآراء بتنسيق مع حلفائه الأمريكيين، من أجل إنهاء الصراع في سوريا ». واعتبرت « دو هييل » أن نجاح الملك محمد السادس في إقرار التسامح والإصلاح السياسي التدريجي على حدوده، يشكل نموذجا ودرسا لباقي الدول العربية، ليس فقط بالنسبة للدول التي عرفت اندلاع الثورة، كمصر، ليبيا، وتونس، لكن أيضا بالنسبة للأنظمة الملكية بالمنطقة ». وأشارا الكاتبان إلى أن « الملك محمد السادس والرئيس أوباما يقتسمان نفس الرؤى المشتركة، التي تتجاوز حدود المنطقة العربية، فيما يخص التنمية البشرية والاقتصادية، خصوصا تضيف الصحيفة في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية، واتساع الفجوة بين الدول ». وأكدت « دوهييل » أن الملك محمد السادس والرئيس اوباما يدركان جيدا أن وسائل النقل الحديثة، وتطور شبكة الاتصالات، قد جعلت من العالم العربي أكثر عرضة للاختراق، لاسيما منطقة الصحراء، التي أضحت ممرا رئيسيا لشبكة التهريب في كل شيء من موجة الأفكار التقدمية، إلى الإيديولوجيات المتطرفة، ومن رجال الأعمال والمليارديرات، إلى ملاذ للإرهابيين والأسلحة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة