حوار مباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية مزوار الذي أثار جدلا: اتهموها بتلاوة أجوبة معدة سلفا وأساسها لغة إنجليزية مترهلة والصحافية تستغرب: هل يمكن للمرأة تقلد منصب وزيرة الخارجية في المغرب؟! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حوار مباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية مزوار الذي أثار جدلا: اتهموها بتلاوة أجوبة معدة سلفا وأساسها لغة إنجليزية مترهلة والصحافية تستغرب: هل يمكن للمرأة تقلد منصب وزيرة الخارجية في المغرب؟!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 25 نوفمبر 2013 م على الساعة 11:53

[youtube_old_embed][/youtube_old_embed]

أثار الحوار الذي أجرته مؤخرا  السيدة مباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية مزوار، جدلا، فقد اتهموها بتلاوة أجوبة معدة سلفا وأساسها لغة إنجليزية مترهلة، هذا في الوقت الذي استبعد آخرون أن تكون قد أعدت الأجوبة، على اعتبار أنها ارتكبت أخطاء وهي ترتجلب أجوبتها.. الحوار أجرى على هامش الزيارة الملكية لواشنطن، ولقاء الملك محمد السادس بالرئيس الأمريكي أوباما. وهذا أبرز ما جاء في الحوار. إذ فاجأت مقدمة برنامج  » ديفكون تري » بقناة « فوكس نيوز » الأمريكية، مباركة بوعيدة، بسؤال حول أسباب تقلدها لمنصب جد مهم بالمغرب، خصوصا تقول مقدمة البرنامج  » أنه ومنذ وقت طويل كان البعض يعتقد أن المرأة بالمغرب لايمكنها أن تتقلد مثل هذا المنصب… وان خبرت السياسة، لكن كيف تفسرين تقلدك لهذا المنصب، وهل يمكن اعتبارك نموذجا لباقي النساء في الدول العربية ». وفي ردها، أشارت مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون،  الى أن « المغرب قد قام بعدة مجهودات لتحرير المرأة، وتقوية مشاركة المرأة في الشّأن السياسي،  كما أن الدستور الجديد، قد نص على مبدأ المساواة والمناصفة، وهذا هو السبب الذي يفسر وجود جيل جديد من النساء في المجال السياسي بالمغرب، لكن الأمر يتطلب بدل المزيد من الجهود لتقوية حضور النساء في الشأن السياسي، وتمكين النساء، لأن هذا هو الطريق الوحيد لضمان العدالة الاجتماعية داخل المجتمع، ومكافحة أي شكل من أشكال التطرف « . وقالت مباركة بوعيدة، التي حلت ضيفة على برنامج « ديفكون تري » بقناة « سكاي نيوز » بمناسبة الزيارة الملكية للولايات المتحدة الأمريكية، أن  » الملك محمد السادس ملك يمتاز بقربه من الشعب وانصاته الدائم لانشغالات المواطنين، كما أن الملكية بالمغرب تقتسم قيم مشتركة مع الشعب المغربي ». وأوضحت الدبلوماسية المغربية « المساعدة »،  أن  » المغرب يمتاز بتشبته بالمذهب المالكي السني الوسطي المعتدل ، بخلاف الدول العربية الأخرى »، مشيرة الى أن « الحفاظ على هذا المذهب يمكن أن يكون حصنا لكل أشكال التطرف والارهاب بالمنطقة، والمغرب يحاول أن يدعم انتشار هذا المذهب في جميع دول المنطقة، من خلال التكوين الشرعي والديني، الذي يوفره المغرب للعديد من الدول الصديقة، كما هو الشأن بالنسبة لمالي ». وأكدت الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية والتعاون، أن « الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس لواشنطن، تأتي لتقوية العلاقات الخاصة،و العريقة، التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، وايجاد طرق جديدة للتعاون بين البلدين، وبالخصوص على المستوى السياسي والأمني، والاجتماعي والاقتصادي والثقافي ». وأبرزت مباركة بوعيدة، أنه بالرغم من تأثر المغرب بموجة الربيع العربي، الا أن هناك فرقا كبيرا بين المغرب، وباقي الدول العربية، لأن المغرب قام بعدة اصلاحات منذ عقود طويلة، والتي مكنت المغرب من تعزيز العدالة، والمساواة داخل المجتمع المغربي ولهذا السبب تضيف بوعيدة  » يتم الحديث دائما عن المغرب كنموذج في المنطقة، ومن هناأيضا مبعث استقرار المغرب ». وأضافت بوعيدة أن « المغرب واع بالتهديدات الأمنية بمنطقة الساحل والصحراء، ولهذا سن مقاربات أمنية  متعددة الأبعاد، سواء على المستوى تطوير الموارد البشرية، أو على مستوى تقوية المؤسسات، من خلال القيام بعدة اصلاحات قضائية، وسياسية ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة