أيام على بكاء بنطالب بحضرة العماري بمراكش الفرقة الوطنية تحقق في ملف تعاونية الحليب

أيام على بكاء بنطالب بحضرة العماري بمراكش الفرقة الوطنية تحقق في ملف تعاونية الحليب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 28 نوفمبر 2013 م على الساعة 12:32

أيام قليلة على اعادة انتخاب الحبيب بنطالب، المدير العام السابق لدار الحليب بمراكش أو ما أصبح يسمى شركة « بيست ميلك » وهي القضية التي أثارت ولا تزال، الكثير من الجدل، أمينا اقليميا لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة مراكش، بحضور الياس العماري، الرجل النافذ بالحزب، والى جانبه عمدة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، أحيل ملف قضية دار الحليب على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لتعميق البحث في التهم المسطرة بشكاية احدى الجمعيات الحقوقية. حيث قام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، باحالة  شكاية وضعتها عل  مكتبه الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، بخصوص تبديد أموال عمومية، ودفع مؤسسة تعاونية الحليب الجيد بمراكش إلى الإفلاس.   وطالبت الجمعية، من خلال الشكاية بفتح تحقيق في شأن تبديد أموال عمومية، ودفع مؤسسة تعاونية الحليب الجيد بمراكش إلى الإفلاس، والاستماع إلى كل من محمد بن مسعود رئيس المجلس الإداري للتعاونية، والحبيب بن الطالب، المدير العام السابق لذات التعاونية، وإلى المكتب النقابي لعمال ومستخدمي تعاونية الحليب، وكذا إلى المدير العام لشركة « بست ملك »، وكل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بإفلاس كل من تعاونية الحليب الجيد بمراكش وشركة « بست ميلك »، من أجل الوقوف على ظروف وملابسات الإفلاس التي آلت إليه المؤسستين المذكورتين، والتي كانت سببا في انهيار واحدة من أكبر المؤسسات الوطنية لإنتاج الحليب ومشتقاته، وتسببت في تشريد المئات من العمال والمستخدمين وضياع حقوق آلاف الفلاحين الصغار بجهة مراكش، حسب ما ورد في الشكاية المذكورة. وكان الياس العماري، الرجل النافذ بالحزب، قد دافع بشكل قوي عن بنطالب قائلا حينها أن الحزب لن يتخلى عن ابنائه في الوقت الذي يواجهون فيه الطعن من الخصوم.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة