معرض القاسمي الذي تزامن مع حل مشكل ورثته والإفراج عن أكثر من 700 لوحة ظلت محجوزة في بيته

معرض القاسمي الذي تزامن مع حل مشكل ورثته والإفراج عن أكثر من 700 لوحة ظلت محجوزة في بيته

عرف افتتاح معرض محمد القاسمي البارحة ليلة أمس نجاحا باهرا بحضور شخصيات هامة في مجال الفن والثقافة والفكر. وقد عبر أصدقاؤه ومحبو فنه الذين حجوا بكثافة للمعرض عن إعجابهم وبهجتهم بهذا المعرض الذي يتزامن مع حل مشكل وراثة الفنان والإفراج عن أكثر من 700 عمل ظلت لمدة عشر سنين محجوزة في بيته ومرسمه بالهرهورة منذ وفاته في 27 أكتوبر 2003. كما تزامن هذا المعرض الحدث مع الذكرى العاشرة لوفاة فنان شاعر، عرف بحضوره المكثف في الساحة الفنية والثقافية المغربية، لأكثر من ثلاثة عقود. ومعلوم أن محمد القاسمي يعتبر أحد الفنانين الطليعيين في المغرب والعالم العربي وأعماله الفنية احتفاء بالإنسان وبمعاناته وتساؤل فني عن معنى الوجود. وبهذا المعرض الذي يعتبر استمرارا للمعارض الهامة التي يقيمها متحف بنك المغرب (معرض الغرباوي وغيره) يبدو أن هذا المتحف غدا مرجعا هاما في الساحة الفنية المغربية ومجالا خصبا لبناء ذاكرة الفن المغربي.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.