سابقة : الرميد يتوعد المترشحين "الغشاشين" و"عديمي الضمير" في مباريات التوظيف بوزارة العدل بالمتابعة القضائية وخريجو ليزيك خارج اللائحة بعد إلغاء تخصص الإعلام والاتصال

سابقة : الرميد يتوعد المترشحين « الغشاشين » و »عديمي الضمير » في مباريات التوظيف بوزارة العدل بالمتابعة القضائية وخريجو ليزيك خارج اللائحة بعد إلغاء تخصص الإعلام والاتصال

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 29 نوفمبر 2013 م على الساعة 15:49

في سابقة من نوعها، حذر وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، كافة المترشحین  لمباريات التوظيف برسم سنة 2013، والتي سبق لوزارة العدل والحريات أن أعلنت عنها،  من مغبة اللجوء إلى النص  والاحتيال، التي عادة ماترافق هذه المباريات من طرف عديمي الضمير، والتي في حالة حدوثها، ستواجه حسب البلاغ، بصرامة قد تصل إلى حد المتابعة القضائية ». وأشار بلاغ وزارة العدل والحريات، إلى أن  » لا أحد  بإمكانه إيهام المترشحين بأنه بإمكانه تغییر النتائج أو التأثیر على قرارات الإدارة، كما لا أحد مهما كان موقعه داخل أو خارج الإدارة بمقدوره التوسط بین المترشحین والإدارة، وأن المعیار الوحید في النجاح هو الكفاءة لا غیر. ». وطالبت وزارة العدل والحريات في البلاغ ذاته، من أي مترشح تعرض للمساومة أو عروض للوساطة، الاتصال بمديرية الموارد البشرية على خطوط الهاتف التي وضعتها الوزارة »، مشيرة إلى أن « مركز الدار البیضاء، قد عرف زیارة مفاجئة لوزیر العدل والحریات، مصطفى الرميد، للإطلاع على ظروف الاستعداد لإجراء هذه المباريات ».  وأوضحت الوزارة في البلاغ ذاته أنها حصرت دائرة المطلعين على الأسئلة في شخصين اثنين بالنسبة لكل مادة من بينهم مدير الموارد البشرية شخصيا، وذلك تفاديا لأي تسريبات محتملة ودرءا للإشاعات التي ترافق الاختبارات عادة ». للإشارة فقد سبق لوزارة العدل والحريات، أن أعلنت عن مباريات التوظيف برسم سنة 2013، في عدت تخصصات من قبيل : الإعلاميات، كتابة الادرة أو المكتبيات، الشؤون الاجتماعية، المساعدة الاجتماعية، التدقيق- مراقبة التسيير، الترجمة، علم الإجرام، حقوق الإنسان، الإعلام والاتصال، الهندسة المدنية والإحصاء، الهندسة المعمارية. وفي الوقت الذي أعلنت فيه الوزارة عن لائحة بأسماء المترشحين لاجتياز هذه المباريات، المقررة يوم الأحد فاتح دجنبر، أحجمت وزارة العدل والحريات، عن ذكر أسباب إلغائها،  لمباراة توظيف خمسة متصرفين من الدرجة الثانية، تخصص الإعلام والاتصال، والتي كان العديد من خريجي المعهد العالي للإعلام والاتصال ينتظرونها بفارغ الصبر، لاسيما أولئك الذين استبد بهم شبح البطالة مؤخرا. وعزا البعض إلغاء تخصص الإعلام والاتصال، إلى أن الوزارة اشترطت أن يكون المترشح حاصلا على دبلوم الدراسات العليا من المعهد العالي للإعلام والاتصال، وهو الشرط الدي ينعدم في جميع خريجي المعهد،  نظرا لأن مسلك الماستر غير متوفر في المعهد العالي للإعلام والاتصال.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة