وداعا كاميل ابراهيم نحن لن ننساك أبدا

وداعا كاميل ابراهيم نحن لن ننساك أبدا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 01 ديسمبر 2013 م على الساعة 14:50

المانوزي يعزي في رحيل كاميل الذي عاش سنوات الرصاص ونفي في الجزائر واختطفته الأجهزة السرية: لن أنساك أبدا. فهكذا بدأ عبد الكريم المانوزي، رئيس الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، تعازيه لواحد من ضحايا سنوات الرصاص، والذي أغمض عينيه إلى الأبد يوم الخميس الماضي، بعد عمر طويل بدأه منذ أن فتح عينيه سنة 1936 بفكيك. ويضيف عبد الكريم المانوزي أن الراحل، كان قد نفي اضطراريا في الجزائر، كما عاش سنوات الرصاص، بعدما اختطفته الأجهزة السرية يوم 20 أكتوبر 1979، ويتعرض لجميع أنواع التعذيب وسوء المعاملة، قبل أن يتم الإفراج عنه يوم 27 مايو 198، وهو ما جعله يعاني من شدة المرض، ولذلك بالضبط كانت الجمعية الطبية لتأهيل الضحايا في الموعد لتقديم العلاج لابراهيم كميل منذ سنة2001: « سوف يتذكره رفاقه طويلا، لبساطته ولإنسانيته، وقد كان طوال حياته يؤيد النضال من أجل مغرب الديمقراطية وسيادة القانون، وكان مؤيدا قويا لقضية الشعب المغربي، والشعب الفلسطيني وجميع الشعوب المضطهدة.. كان من الرجال المتواضعين »، يقول المانوزي ثم يختم في رسالة العزاء: »نشكركم لكونكم كنتم مثالا بالنسبة لنا، وأعطيتمونا القوة للاستمرار والمواصلة، شكرا لكم لكل اللحظات التي تقاسمناها، إننا لن ننساك ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة