الجمعية المغربية لمحاربة السيدا: الوعي بالمرض وصل المناطق النائية و هؤلاء من يتحملون مسؤولية

الجمعية المغربية لمحاربة السيدا: الوعي بالمرض وصل المناطق النائية و هؤلاء من يتحملون مسؤولية

قال مولاي أحمد الدريدي المنسق العام لفروع جمعية محاربة السيدا المغربية أن الإقبال على فحوصات السيدا يزداد حتى في المناطق النائية و أن الإعلام و التربية الجنسية لها الدور الحاسم لمحاربة المرض. وحسب الجمعية فإن الإقبال على قوافل الفحوصات يزداد حتى في المناطق البعيدة ، حيث صار عدد المشاركين يفوق إمكانات القوافل، و أنهم يفدون عليها رغم المعرقل الثقافي الذي مازال يحول دون تحقيق الإقبال المطلوب. وأضاف مولاي أحمد أن الإعلام والتربية الجنسية لهما الدور الحاسم في رفع نسبة الوعي بالمرض للتقلص من مخاطره في أفق محاربته. و عبر المنسق العام عن أسفه لنهج بعض وسائل الإعلام لاستراتيجية تجارية فيما يخص هذه الموضوع، معتمدة على المبالغة و نشر أفكار خاطئة بهدف الترويج، ودعا الإعلاميين إلى الاستعانة بدليل التعامل مع المرض عبر الإعلام والمتوفرة في مكاتب  الجمعية المغربية لمحاربة السيدا. وخلص مولاي أحمد إلى الدور الحاسم للتربية الجنسية في محاربة المرض، من خلال تعريف الأفراد على قواعد التعامل مع الشريك الجنسي وشروطه، ثم التثقيف الجنسي على المستويين البيولوجي والنفسي.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.