أبو الغالي عضو المكتب السياسي للبام يقول: تسيير الحكومات من طرف الزعامات السياسية التقليدية دون الكفاءات أفقد الأحزابها مناضليها وقواعدها | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أبو الغالي عضو المكتب السياسي للبام يقول: تسيير الحكومات من طرف الزعامات السياسية التقليدية دون الكفاءات أفقد الأحزابها مناضليها وقواعدها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 02 ديسمبر 2013 م على الساعة 18:28

نحن نعلم أن حكومة الحزب الإسلاموي (لأن الحزب الإسلامي الحقيقي هو المغاربة كاملين)، لا نشكك في حسن نيتها وهي فعلاً تسعى إلى تحسين وضعية المغاربة وظروف عيشهم، كما يقول رئيسها السيد عبد الإله إبن كيران،  إلاَ أنها لا تفقه إلى الكيفية التي تحقق بها التنمية.. ذلك ن حسن النية لن تأتي للمغاربة بالحلول، بل من سيأتي بالحلول، هم ببساطة الأطر والمختصين ورجال الأعمال والكفاءات التي تفتقر إليها الأحزاب السياسية المغربية، ولا تعطيها الفرص إن وجدت، وحتى إن رجعنا إلى الحكومات السابقة وخصوصا حكومة الأخ عبد الرحمان اليوسفي، كان مناضلي الإتحاد الإشتراكي يرددون طول الوقت، أن دخولهم للحكومة سيسيئُ إلى حزبهم، وطالبوا بعد ذلكً بإلحاح  بالخروج من الحكومة، بعد أن فقد الحزب قواعده ومناضليه، فأنا اليوم كشاب لا يمكنني الحديث إلى شخص مثل الكاتب الأول السابق للإتحاد الإشتراكي الرفيق وزميلي بمجلس النواب الأستاذ عبد الواحد الراضي المتواجد تحت قبة البرلمان مند سنة 1963، لكني في المقابل أفرح عندما أسمع بنفس الحزب عن شاب ودكتور مثل الأستاد حسن طارق، ووجوده بالبرلمان اليوم، وأفرح حين أسمع إسم الأستاذ الشامي وغيرهم أسماء أخرى كثيرة وعديدة. وفرحت حين سمعت بإندماج الأحزاب الثلاثة ذات التوجه المشترك في قطب موحد وأطلب منها أن تسعى إلى الإندماج مع القوى اليسارية الأخرىو التي تناظل من خارج المؤسسات فهي تتوفر أيضا على وصل إيداع قانوني..   وحان الوقت اليوم لنقول للزعامات الحزبية التقليدية أنه حان الوقت لأن تتغييرهي.   أما بخصوص حزب العدالة والتنمية  الذي مشى بدوره كحزب اسلاماوي على نفس المنهاج، كان يوهم المغاربة أنه زاهد في الحكومة في بادئًِ الأمر، وعند إنشاء حزب الأصالة والمعاصرة واعتقاده بأن حزبنا إنما خُلق لتسيير الحكومة نعت الحزب بكل النعوت، وبدأ يهدد ويتوعد إلى أن ترأس هو الحكومة وحمل  المغاربة مسؤولية التحدي الذي رفعه ووعوده التي تراجع عنها وبرمتها من تشغيل وتخفيف عبئ قفة العيش بتحسين القدرة الشرائية للمواطنين ومساعدة الفقراء بدخل شهري  وتجاوز النمو الإقتصادي ل % 7 و و و… هذه الحكومة الإسلاماوية الرأسمالية الشيوعية  فشلت في نسختها الأولى وتتجرع الفشل كل يوم في نسختها الثانية ، لأنها  وسابقاتها أيضا وببساطة همشت الأطر والكفاءات  واعتمدت على الزعامات الحزبية التقليدية.    أما بخصوص الدار البيضاء وبعد أن خصص لهاجلالة الملك خطابا خاص لم تتحمل الأحزاب السياسية مسؤوليتها، وأتحداها إن هي اشتغلت على تشخيص الحالة، وأعدت تقارير في هذا الشأن، بل من يقوم بذلك وأمام أعين هذه الأحزاب هي الإدارة الترابية، أكثر من ذلك، فقد تعاقب في السنوات العشر الأخيرة، على تسيير الدار البيضاء مجموعة كبيرة من عمال وولاة من القباج، حلب، بوسعيد وخالد سفير، وظلت الأحزاب تحتفظ بنفس النخبة المسيرة،  رغم أن الخطاب الملكي أكد على ضخ دماء جديدة وحزبنا أيضا يتحمل جزءا من هذه المسؤولية في ذلك.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة