حكاية الطفلة "نوها" التي أصبحت "ليلى" بعد أن قضت ليال بالهواء بتندوف مربوطة بحبل عقابا لأنها لم تتمم الاشغال المنزلية

حكاية الطفلة « نوها » التي أصبحت « ليلى » بعد أن قضت ليال بالهواء بتندوف مربوطة بحبل عقابا لأنها لم تتمم الاشغال المنزلية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 03 ديسمبر 2013 م على الساعة 16:41

أصدرت الصحفية والكاتبة الاسبانية  » ريز مونفريت » رواية جديدة تسلط الضوء على واقع العبودية والظروف القاسية التي يعيش فيها الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف على التراب الجزائري. واعتمدت الصحفية الاسبانية في روايتها »بيسوس دي أرينا » (قبل الرمال)،  على مجموعة من الأحداث الواقعية، حيث تحدثت عن معاناة الفتيات ذوي البشرة الداكنة من الظلم والاستعباد، كما استعرضت العديد من ممارسات الرق التي لاتزال قائمة بمخيمات البوليساريو. وتحكي الرواية قصة شابة صحراوية تعرضت لشتى أصناف العبودية وهي لاتزال صغيرة، حيث قام المشرفون على المخيمات بتغيير اسمها الأصلي من « نوها » إلى « ليلي »، بعد أن أساءوا إلى طفولتها البريئة. واستعرضت الكاتبة الاسبانية العديد من الذكريات الأليمة، التي عاشتها الطفلة ليلي، حينما قضت عدة ليالي في الهواء الطلق، وهي مربوطة بحبل، عقابا لها على عدم إتمام أشغالها اليومية والمنزلية. ومن خلال قصة الطفلة ليلي، حاولت الكاتبة الاسبانية، أن تشخص واقع الأطفال بمخيمات تندوف، والظروف المزرية التي يعيشون فيها، في تناقض صارخ مع بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. للإشارة فهذا العمل الروائي، ليس هو الأول من نوعه، حيث سبق لكل من  » فيوليتا أيلا » و « دانيال فول شاو » أن صورا فيلما وثائقيا، مثيرا للجدل، بمخيمات تندوف، يتحدث عن واقع العبودية، والظروف المأساوية التي يعيش فيها المحتجزين هناك. وفي تصريح لوكالة الأنباء الأرجنتينية « تيلام »، أكدت مؤلفة الرواية أن  » هذه الممارسات المهينة وغير الإنسانية مرفوضة من طرف المنظمات غير الحكومية الدولية »، مشيرة إلى أن  » الناس في الماضي كانوا منهمكين في المبادلات التجارية مقابل الجمال أو الديون، لكن في الوقت الحاضر أصبحت النساء أكثر عرضة لهذا التقليد بدون مقابل- في إشارة منها لظاهرة الرق بمخيمات تندوف –

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة