السؤال الذي دفع الحاجب الملكي السابق ابراهيم فرج للضحك بالرباط والحادثة التي نجى منها بمكناس | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

السؤال الذي دفع الحاجب الملكي السابق ابراهيم فرج للضحك بالرباط والحادثة التي نجى منها بمكناس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 05 ديسمبر 2013 م على الساعة 9:59

وصلت إلى عملي في وقت مبكر، يقول الحاجب الملكي السابق ابراهيم فرج الذي كان يعمل حينها بمتحف الوداية قبل أن يدخل بلاط الحسن الثاني ويعين حاجبا ملكيا، ثم يضيف، كما ورد في عدد « الأيام » لهذا الأسبوع، أنه بينما كان ينتظر فتح الباب للدخول إلى عمله بالمتحف، جاءه رجل: »وسألني إذا كنت أعرف السيد إبراهيم فرج، فأجبته بالإيجاب، فطرح علي العديد من الأسئلة حول سلوكه ومهامه وعلاقاته، ولما انتهى من استجوابه طلب مني أن أدله عليه، فأجبته أن الشخص الذي يبحث عنه يقف أمامه، شعر الرجل بشيء من الحرج وانتهت مقابلتنا بالضحك، واتضح أن ذلك الشخص كان ينتمي إلى الشرطة السرية، يقوم بتحريات حولي كما كانت العادة في ذلك العهد بالنسبة لكل موظف جديد يلتحق بمؤسسة إدارية ».   ويضيف ابرهيم فرج في نفس الأسبوعية طريفة أخرى بدأت حينما انتقل للعمل بمكناس مفتشا للضرائب، وقبل رحيله إلى العاصمة الاسماعيلية، أخبره بعص الأصدقاء أن المفتش العام لإدارة الضرائب شخصية قوية تتسم بالصرامة والجدية، وتولي اهتماما بالغا للوقت: »استيقظت باكرا في اليوم الأول من عملي، حيث ركبت أول حافلة للذهاب إلى مكناس، وفي الطريق وقع لها خلل في محركها، فاضطررت إلى طلب المساعدة من السيارات العابرة، ومنها شاحنة حاملة للوقود، في نفس الوقت الذي أصلح عطب محرك الحافلة فاستأنفت هاته الأخيرة رحلتها، وبعد بضعة كيلومترات، اكتشف الجميع بذهول كبير أن الحافلة، التي لم تكن تقلني، قد سقطت في واد بهت ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة