انتبهوا:منظمة أمريكية تطالب المحكمة بالاعتراف بالشخصية القانونية للقردة بدعوى تشابهها مع الإنسان والقضية قد تشمل حيوانات أخرى!!

انتبهوا:منظمة أمريكية تطالب المحكمة بالاعتراف بالشخصية القانونية للقردة بدعوى تشابهها مع الإنسان والقضية قد تشمل حيوانات أخرى!!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 05 ديسمبر 2013 م على الساعة 17:40

لقد حير التشابه الحاصل بين الإنسان وحيوان الشمبانزي العلماء على مر العصور، لكن وأمام ردهات المحاكم يبدو هذا التشابه متناقضا. فمؤشرات وعلامات هذا التشابه الحاصل، لاتعتبر في نظر سلطة القانون، أدلة حية، لكن مجرد أشياء عادية. انطلقت في الأونة الأخيرة، منظمة الدفاع عن حقوق الحيوان، بالولايات المتحدة الأمريكية، في كفاحها، وتمردها على هذا الوضع القائم، حيث بدأت تمارس نوعا من  الضغط على القضاء الأمريكي، من أجل الاعتراف بالشخصية « القانونية » لفصيلة الشمبانزي. وهو الوضع الذي من شأنه أن يسمح لهذه القردة، بالاستفادة من العديد من الامتيازات، في حالة أن تم الاعتراف بها  لأول مرة في العالم. فقد تقدمت » منظمة من أجل حقوق الحيوان »، التي ناضلت منذ عام 2007 من أجل تمتيع هذا النوع من الحيوانات بحقوقها » المشروعة » على غرار الإنسان،  يوم الاثنين، الماضي،  بشكاية بهذا الخصوص، أمام محكمة « جونستاون » بولاية نيويورك، باسم شمبانزي يدعى « تومي » البالغ من العمر 26 عاما، والذي لازال حاليا يقبع داخل قفص صغير، ومظلم من الاسمنت بناحية « كلوفيرسيفيل ». كما قامت المنظمة بتتبع  ملف آخر بولاية نيويورك، لكن هذه المرة، من أجل الدفاع عن شمبانزي يدعى « كيكو »، والذي يوجد هو الآخر في ملكية أحد العائلات هناك ، كما أن المنظمة تعتزم، اليوم الخميس، تقديم شكاية أخرى، في ملف « ريكولي » و »ليو »، واللذان ينتميان إلى مركز جامعي للأبحاث ب »لونغ آيلاند ». وطالبت المنظمة من القضاء الأمريكي، الاعتراف بحرية هؤلاء القردة الأربعة، وتمتيعهم بالسراح، بمنتجع للقردة بأمريكا الشمالية، حتى يتسنى لهم العيش مع آخرين في فضاء للحيوانات. ومن جهته، أكد المحامي ستيفن ويس، رئيس المنظمة، أن  » فصيلة الشمبانزي من حقها أن تتمتع باستقلال ذاتي، وأن تكون واعية بذاتها، وأن الاستمرار في سجنها داخل الأقفاص ضرب من أضرب العبودية »، مشيرا إلى أن » تمتيع هذه القردة بوضع قانوني سيمكنها من الظفر بحقوقها الأساسية » . وتعتبر « منظمة الدفاع عن حقوق الحيوان »، والتي تضم حوالي ستين رجل قانون، وباحث، أن فصيلة الشمبانزي تتمتع بقدرات معرفية معقدة، ومستعصية على الفهم، مثل القدرة على التعرف على الماضي، والقدرة على الاختيار، كما تبطن أيضا أحاسيس، ومشاعر معقدة من قبيل التعاطف . وأشارت هذه المنظمة أنه في حالة أن رفضت المحكمة هذه الطلبات، فان الجمعية ستمر لمرحلة الاستئناف، مؤكدة أن هذه مجرد انطلاقة أولى، لسلسلة من الإجراءات القانونية الأخرى، والتي تروم تمتيع الشمبانزي بالوضع القانوني، وإذا ما استمرت النيابة العامة في التعنت، فان هذا الأمر سيفتح الباب أمام مطالب مماثلة فيما يخص أنواع أخرى من الحيوانات، والتي تعتبر مستقلة، مثل الغوريلا، القردة، الحيتان، والدلافين، والفيلة. وفي انتظار البث النهائي في  طلبات « تومي »، « كيكو »، وهيكيلوس »، و »ليو »، يبدو أن هذه القضية ستستهوي دول أخرى، مثل فرنسا، حيث لازالت الحيوانات، تعتبر « ملكية شخصية » في نصوص القانون المدني الفرنسي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة