ادوي بلينيل مدير مديا بارت: مدراء الصحافة الورقية دمروا المعلومة ومعها الصحافيون وهذا سر نجاح تجربتنا في الثورة الرقمية

ادوي بلينيل مدير مديا بارت: مدراء الصحافة الورقية دمروا المعلومة ومعها الصحافيون وهذا سر نجاح تجربتنا في الثورة الرقمية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 09 ديسمبر 2013 م على الساعة 10:08

مدراء الصحافة الورقية ارتكبوا خطأ تاريخيا، لأنهم اعتقدوا ان نسختهم الالكترونية ثانوية، واعطوا الخبر الالكتروني مجانا، وهكذا دمروا قيمة المعلومة وقيمة الصحافيين، والعبارات للصحافي ادوي بلينيل رئيس مؤسس الموقع الفرنسي « ميديا بارت ». إن  تجربة « ميديا بارت »، يضيف المحاضر، انطلقت في بداية مارس 2008، وكل يوم ينتمي منخرطون جدد لينضموا إلى شبكة تدعم استقلالية موقع الكتروني اخباري مقابل اشتراك شهري، يغني الموقع عن الإشهارات أو أي دعم عمومي. الآن، بلغ عدد المنخرطين في موقع « ميديا بارت »، ما يربو عن الثمانين الف مشترك.  أنفقوا في البداية خمسة ملايين يورو، كلها خصصت لصناعة المنتوج الإعلامي، وخاصة لدفع أجور الصحافيين، قبل أن تشرع المؤسسة في تحقيق التوازن. في البداية كان عدد الصحافيين، خمسة وعشرون، وصولا إلى تسعة واربعين صحافي، قبل أن يصبح الحديث عن سبعين صحافي أمرا غير بعيد المنال على حد تعبير السيد « ادوي بلينيل »، وقد تحدث عن تطوير الجانب التقني والتجاري في هذه المرحلة، لكن بعد سنتين ونصف بات الموقع التوازن.. وإليكم المفاجأة أو باكورة قصة نجاح استثنائية: » إن الدخل الصافي لمؤسستنا « ميدا بارت، يشكل اثنا عشر بالمائة من التكلفة الأصلية، وسنحقق سبعة مليون يورو هذه السنة » بدأ الصحافي ادوي بلينيل تجربته الإعلامية، مع صحافيين كانوا يعملون في جريدة لومونود العريقة، اتفقنا على أن تكون « ميديا بارت » مختبر للتجارب، لنؤكد على الاستقلال المالي كقيمة مضافة، اعتمدنا في توفير رأسمال المؤسسة علينا نحن الصحافيين المؤسسين لتجربة « ميديا بارت »، كما دعمتنا مؤسسة فرنسية تنتمي للمجتمع المدني، والتحدي الذي كان أمامنا منذ البداية، تمثل في الصحافة الاستقصائية، والكشف عن ملفات الفساد السياسي والاقتصادي وتضارب المواقع وغيرها من المواد التي تأخذ منا وقتا في التقصي والتحري ولها كلفتها المالية، لقد حاولنا ان نبرهن أن الانترنيت لا يعني بالضرورة تدفق المعلومة على مدار الأربعة والعشرين ساعة، ولا يعني بتاتا السطحية والمعلومات المزيفة، وراهنا على جنس التحقيق الصحافي.. » يتعلق أيضا بمعركة مع القوى الاقتصادية والسياسية، يضيف ادوي بلينيل، التي تسعى إلى خصخصة العالم الرقمي الحديد، وعلينا ان نحميه كملكية عامة…وصدقوني المعركة ليست سهلة.. ترقبوا حوارا حصريا أجرته « فبراير.كوم » مع مدير مؤسسة « ميديا بارت » الذي تحدث خلال مداخلته في المؤتمر السادس للصحافة الإستقصائية في الأردن، عن كبوات أيضا، وهو يتحدث عن قضايا رفعت ضد المؤسسة، ربحوها كلها اللهم قضيتين، مؤكدا ان المؤسسة تصرف مائة مليون يورو سنويا لمحامين يدافعون عنها في ملفات وضعت الأصبع على مكامن الفساد، وكلها قضايا ربحتها المؤسسة، اللهم قضيتين خسرتها المؤسسة، ويصفهما بالقضيتين الصغيرتين، ضد السيد داسو والثانية نتيجة أخطاء صغيرة، وبهذا الصدد قال ادوي بلينيل: » القضاة يتشددون معنا، ولست متفقا مع هذا التشدد، لكننا سنواصل معركة البحث عن الحقيقة والكشف عن الفساد وحماية مصداقيتنا ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة