حقوقيون: الشفرات القاطعة الجديدة حول مليلية فخ للبشر لا للحيوانات ولا علامات تحذر منها

حقوقيون: الشفرات القاطعة الجديدة حول مليلية فخ للبشر لا للحيوانات ولا علامات تحذر منها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 م على الساعة 13:10

وصفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الشفرات القاطعة المتبثة حول مليلية بـ »فخ للحيوانات وليس للبشر »، وحذرت من تسبب الشفرات بزيادة في مأساة مهاجري جنوب الصحراء. وأشار الناشط الحقوقي إلى أن هذه الشفرات القاطعة المحيطة بمليلية لا تحمل أية إشارة أو علامة تخبر بوجدها وتحذر منها. واعتبر رئيس فرع الجمعية بالمضيق علي العلاوي لـ »فبراير.كوم » إن القواطع الحادة هي ضد مبادئ الجمعية القائمة أساسا على حرية حركة الفرد العابرة للحدود. ونددت الجمعية المغربية لحقوق  الانسان بتركيب الشفرات، معتبرة أن الأمر « خطير جدا، ولن يحد من الهجرة بل ستجعلها أكثر مأساوية ». أعادت السلطات الاسبانية تركيب شفرات قاطعة فوق السياج الفاصل بين مليلية ومحيطها، وذلك رغم تنديد المنظمات الحقوقية والإعلامية. وقد ثبتت عناصر وزارة الداخلية الاسبانية  في زرع شفرات حادة بين السياجات الحدودية الفاصلة بين مدينة مليلية التي تعد مستعمرة اسبانية و بقية الأراضي المغربية. وتهدف هذه القواطع الحادة إلى منع المهاجرين السريين المتقاطرين على المنطقة من دول إفريقيا جنوب الصحراء أساسا من التسلل إلى داخل المدينة. وتعد هذه الشفرات مسببا لعدد من الحوادث الخطيرة للمهاجرين السريين، إذ تسببت من قبل في جروح غائرة لهم اثناء محاولاتهم المتكررة للدخول خلسة إلى المدينة التابعة للتراب الاسباني. وكانت اسبانيا قد عمدت إلى إزالتها سنة 2007، في عهد رئيس الحكومة السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، بعد سنة فقط من تركيبها، وذلك تجاوبا مع ضغوطات المجتمع المدني الاسباني و بعض المنابر الإعلامية هناك. وتنوي اسبانيا تغطية طول السياج العازل والبالغ تسعة كيلومترات بالقواطع الحادة، و التي ستصير جاهزة للعمل أواخر هذا الشهر. ومن المتوقع أن يثير المشروع من جديد موجة من السخط في الأوساط الحقوقية الاسبانية باعتبار السياج سيزيد من عدد الإصابات المرتفع أصلا بسبب محاولات التسلل، والتي انتهت بأصحابها  في المستشفى المحلي. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة