الممثل رشيد الوالي على صفحات جريدة التجديد لحركة التوحيد المقربة من حزب بنكيران:أرفض انجاز أفلام ساقطة ولهذا أنوه بعمل الحكومة في العمل السينمائي

الممثل رشيد الوالي على صفحات جريدة التجديد لحركة التوحيد المقربة من حزب بنكيران:أرفض انجاز أفلام ساقطة ولهذا أنوه بعمل الحكومة في العمل السينمائي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 17 ديسمبر 2013 م على الساعة 20:47

قال الفنان والمخرج المغربي رشيد الوالي إنه شخصيا يرفض أن ينجز أفلاما ساقطة. وأضاف: أفتخر أن الجمهور يشاهد أعمالي كبيرا وصغيرا. وتابع: « أعتقد أنه من حقي أن أقول ما أريد لكن الاحترام ضروري ».   رشيد الوالي الذي أجرت معه يومية التجديد حوارا في عدد الثلاثاء 17 دجنبر 2013 أبرز أن الجمهور المغربي أذكى مما يتصور الكثيرون، ذلك لأنه يفهم بالإشارة فقط، في إشارة إلى أنه ليس هناك من داعي للحديث بلغة مكشوفة لمعالجة بعض القضايا أو تمثيلها كما هي في الواقع، مضيفا أن الأمر يمكن أن يتم تشخيصه بطرق فنية وإبداعية أفضل من تصويرها كما هي بنفس اللغة ونفس المشاهد، مشددا على أنه بقدر إبداعك في إبلاغ الرسالة بالإشارة فقط تكون درجة مهنيتك وقوة إبداعك بدل استعمال اللغة والمشاهد المكشوفة.   وأشار المخرج المغربي إلى أنه كثيرا ما وقف، شخصيا، على مشاهد صدمت الجمهور ورفضها، وسبق له أن حضر مهرجانات، كما قال، بما فيها مهرجانات خارج المغرب، وشاهد كيف أن عائلات مغربية انسحبت بعدما حضرت رفقة أبنائها لمشاهدة فيلم معين، فصدمت بلقطة أو لقطتين، معتبرا أن مثل هذه المشاهد التي تغضب الجمهور تعصف بالرسالة التي تريد أن يوصلها الفيلم   وتأسف الوالي للجوء بعض المنتجين إلى إنتاج أفلام بلغة الإسفاف جلب الجمهور. واعتبر أن هناك منتجين ينتجون أفلاما في بعض الأحيان لا تعبر عن حقيقة المجتمع المغربي بشكل عام. مشيرا إلى أن هناك منتجين هدفهم الرئيسي هو الربح، مما يعني أننا سنبقى نتخبط في نوع معين من السينما، وتشجيع نوع معين منها.   ونوه المخرج والفنان المغربي بوجود رغبة لدى الحكومة في دعم مجموعة من الأعمال الفنية وتشجيعها، وخاصة تلك التي تعالج القضايا الوطنية المهمة والحيوية والإستراتيجية، حسب ما عبر عن ذلك الخلفي يقول الوالي، مشيرا إلى إنتاج أفلام تعالج قضية الصحراء المغربية بلغة فنية، وهو ما اعتبره الوالي توجها مهما رغم قلة وضعف الإمكانات لإنتاج ذلك.   كما أشاد بوجود إرادة لدى الحكومة والدولة في دعم القضايا الوطنية، مشيرا إلى أن هذه الإرادة لم تكن من قبل. وأشار إلى أن المناظرة الوطنية حول السينما تعتبر خطوة جد مهمة، معتبرا أن إنتاج الكتاب الأبيض حول السينما المغربية أبان عن حسن نية وإرادة، مما سيفتح الطريق أمام السينما، يضيف المتحدث.   كما نوه الوالي بدفتر التحملات الذي أعده الوزير مصطفى الخلفي، معتبرا أنه أغلق الباب أمام مجموعة من « الطفيليين المستفيدين بالزبونية عن طريق الرشوة » بتعبير الوالي. وقال إننا الآن في قنطرة صعبة جدا نتمنى أن نصل.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة