حكاية الصحافية المغربية التي ذابت في معسكر الجهاديين في سوريا تصل إلى إسبانيا

حكاية الصحافية المغربية التي ذابت في معسكر الجهاديين في سوريا تصل إلى إسبانيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 18 ديسمبر 2013 م على الساعة 9:29

ذكرت صحيفة « ABC » الاسبانية، أن الصحافية غزلان أمجود،  التي تعمل بصحيفة « الناس » المغربية، قد تمكنت من التسلل  إلى معسكر الجهاديين في سوريا متخفية في صفة طباخة. وأشارت الصحيفة الاسبانية في مقال مطول، خصص للحديث عن التحقيق، الذي أنجزته صحافية « الناس » قبل أسابيع، والذي خصص لمعسكرات المقاتلين في سوريا، إلى أن  » صحافية صحيفة « الناس » قد انتحلت صفة فتاة سورية يتيمة حتى تتمكن من دخول مدنية ادلب، وهي المدينة التي تسيطر عليها ثلاث مجموعات رئيسية من المقاتلين الجهاديين وهم : الجيش السوري الحر، الجبهة الإسلامية السورية، والدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، التي يعتقد أنها مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة. وكشفت الصحيفة الاسبانية أن صحافية « الناس » قد استعانت بشخص يسمى « محرم »، أي الشخص الذي سيكون بمثابة ولي أمرها، حتى تتمكن من الوصول إلى معسكر المقاتلين، لأن النساء لايسمح لهن بالتحرك بمحض إرادتهن في المناطق المجاورة، حيث تتطلب منها الأمر ثلاث أشهر،  حتى تمكنت من كسب ثقة ذلك الشخص الذي رافقته. وبعد أن تمكنت الصحافية غزلان أمجود من الوصول إلى وجهتها، وضعت إلى جانب أرملة سورية فقدت إلى جانب زوجها، أبناءها الثلاثة، في معركة ضد قوات بشار الأسد، حيث عملت غزلان أمجود، كطباخة للجهاديين هناك »، مشيرة إلى أن صحافية الناس لم تحاول التحدث مع الجهاديين بل قامت فقط بالاطلاع على ظروف عيشهم، ونمط حياتهم اليومي، قبل أن تعود بتحقيق، نشر قبل أيام على صحيفة « الناس » التي تعمل بها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة