معهد واشنطن: الرباط تريد أن تظل صديقا سريا لإسرائيل ومناصرة للعروبة في أعين الشارع1/2

معهد واشنطن: الرباط تريد أن تظل صديقا سريا لإسرائيل ومناصرة للعروبة في أعين الشارع1/2

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 18 ديسمبر 2013 م على الساعة 14:43

أشار معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في تقرير للمراقبة  والباحثة »ڤيش سكثيفيل »، أن  » في حالة إن تمت المصادقة على مشروع تجريم التطبيع مع اسرئيل، الذي قدم للبرلمان الأسبوع الماضي ، فسيتم بموجبه حظر كل المبادلات التجارية، وتجريم العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسرائيل، كما سيتم أيضا إبعاد الشركات الإسرائيلية من المغرب، ومنع الأفراد الذين يحملون جوازات سفر إسرائيلية من دخول المملكة »، مضيفا أن  » القيود ستشمل أيضا  الجانب الثقافي، السياسي،الرياضي، والاقتصادي، مع تغريم منتهكي هذه القيود بغرامات قد تصل إلى سنتين سجنا ». وأضاف المعهد الأمريكي أنه  » بالرغم من أن المغرب يقدم نفسه كجسر معتدل بين الشرق و الغرب، و بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فان سياسته الداخلية قد أظهرت منذ فترة طويلة معارضة تجاه إسرائيل، وبالتالي فمن الطبيعي أن يحظى مشروع القانون بدعم حزبين أساسيين في الائتلاف الحكومي الحالي:حزب العدالة والتنمية الإسلامي، وحزب التقدم والاشتراكية اليساري، جنبا إلى جنب مع حزب الأصالة والمعاصرة ». وبعد أن عرج معهد واشنطن على مختلف المحطات التاريخية، التي ميزت العلاقات المغربية الإسرائيلية،  أكدت ڤيش سكثيفيل، أن  » الدعم البرلماني الحالي لمشروع القانون، يظهر كتراجع، في حين تبدو الموافقة النهائية عليه مستبعدة جدا ». وأبرز معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن  » مشروع قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل لا يعدو أن يكون سوى مظهر من مظاهر الشعبوية، التي تخدم السياسة الخارجية للمغرب، والتي ميزت العلاقات المغربية الإسرائيلية على مر السنين. فإذا نظرنا إلى جوهر الأمر، يضيف المعهد في تحليله فسنجد أن « الرباط ترغب في تحقيق النجاح في كلا الاتجاهين: البقاء كصديق سري لإسرائيل على الأقل في عيون الولايات المتحدة الأمريكية، وأن يرى الشارع المغربي بدوره في الأمر كانتصار للعروبة، وبالتالي فان تقديم مقترح القانون، دون المصادقة عليه، من شأنه أن يكون وسيلة لتحقيق كلا الهدفين ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة