العماري: فليقل قادة العدالة والتنمية ما يشاؤوا شعرا أو نثرا فمن ينتقذني يقويني

العماري: فليقل قادة العدالة والتنمية ما يشاؤوا شعرا أو نثرا فمن ينتقذني يقويني

– ما يحركني ليس انتمائي الحزبي فقط، بل قناعاتي الشخصية، فلسطين وتحريرها هي رغبتنا نحن في التححر، تعاطينا مع الشأن الفلسطيني كما تعاطينا بقاضايانا الوطنية، وارتبطنا منذ صلاح الدين الايوبي كما ارتبطنا بقضايانا الوطنية ولهذا لا يمكن لأي كان ان يحدد للآخر كيف يتحرك أجدادنا ناضلوا ضد الاستعمار لرفض الخروج من المنزل والدار والدوار، ولا يمكن ان استغني عما ناضل من اجله أجدادي ولقادة العدالة والتنمية أن يقولوا في ما شاؤوا، شعرا أو نثرا، فأنا لا أتعامل إلا على من ينتقدني لأنه يقويني.. إذا كنت أزعجهم فذلك شأنهم، وإذا كانوا يزعجونني فذلك شأني

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.