الحمداوي: دعوات لشكر شاذة

الحمداوي: دعوات لشكر شاذة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 23 ديسمبر 2013 م على الساعة 10:58

قال الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إن ما أقدم عليه  إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي بخصوص مراجعة أحكام الإرث وتجريم تعدد الزوجات، « يعبر عن بؤس لا صلة له بالجرأة »، وهو « بحث محض عن الزعامة في قضايا تحظى بإجماع المغاربة »، مبرزا أن مثل هذه « الدعوات الشاذة » ليست جديدة بل سبقت إليها دول مثل تونس ابن علي وبورقيبة، وفرضت العديد من الأمور على الشعب، بل هناك من عذب وسجن من أجلها. وأضاف الحمداوي في جريدة « التجديد »، أن دعوة لشكر هي « دعوة بئيسة ويائسة بالنسبة للشعب المغربي الذي حسم في ثوابته  واختياراته الكبرى، بمختلف المحطات وعلى مر السنين » . وأوضح الحمداوي أن المجتمع المغربي « حسم في ثوابته كذلك ، من خلال التدافع الشعبي من خلال المسيرتين، والذي توج  بلجنة أشرفت على وضع مدونة الأسرة، والتي عكست التنوع والتعدد وعبرت عن مختلف الحساسيات المغربية، وهي التي كان ملك البلاد قد أطرها بمقولته الشهيرة، إنه لا يمكنه أن يحل حراما أو يحرم حلال  » فكيف بمن يريد تجريم الحلال لا تحريمه؟ ». وتمنى الحمداوي أن ينصرف السياسيون للجماهير على مستوى الميدان لبحث الزعامة وعدم إقحام دائرة القيم والثوابت المحسومة دستوريا لأنها ستدخل البلاد في متاهات. ويذكر أن دعوة لشكر جاءت في كلمت له خلال افتتاح المؤتمر السابع للنساء الاتحاديات، ليلة الجمعة الماضية بمدينة الرباط.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة