حمري المدير العام لمكتب الصرف لـ"فبراير.كوم": هذه المبالغ التي سنجنيها من إعفاء المغاربة من المساءلة عن أموالهم خارج المغرب

حمري المدير العام لمكتب الصرف لـ »فبراير.كوم »: هذه المبالغ التي سنجنيها من إعفاء المغاربة من المساءلة عن أموالهم خارج المغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 28 ديسمبر 2013 م على الساعة 23:57

هل لكم أن تشرحوا لنا الإجراء القاضي بإعفاء المغاربة المقيمين بالمغرب من الغرامات والجزاءات المتعلّقة بامتلاك عقارات وأموال في الخارج، خصوصا وأن البعض يعتبره تطبيعا مع أموال مهربة وغالبا ما يكون مصدرها بيئات غير مشروعة؟  إن الأمر لا يتعلق بالتطبيع مع أموال مصدرها غير مشروع. فهذا الإجراء يعني الأشخاص الذين يمتلكون أصولا وعقارات أجنبية، بمنطق وقائي وعن حسن نية، والقصد من امتلاك هذه الأصول هو تغطية نفقات حاجيات التعليم في الخارج، والرعاية الطبية، والمصاريف والتكاليف السياحية، وهذه الاحتياجات بشهادة الجميع تظل مشروعة. ولهذا السبب سيسمح تنظيم الصرف للمواطنين بالولوج إلى الأموال، من أجل فتح هذا النوع من التكاليف، وبالتالي أضحى من غير المجدي إنشاء ممتلكات وأصول في الخارج. فالأشخاص الذين يعنيهم هذا النص القانوني، لايتوفرون فقط على فرصة فريدة، من أجل تسوية وضعيتهم والعمل في إطار المشروعية، لكن أكثر من ذلك، يخول لهم هذا القانون، الحفاظ على وضعية مريحة ومضمونة من قبل القانون، في مقابل تعزيز منطق الشفافية .   ما الذي سيجنيه المغرب من هذا الإجراء؟ بغض النظر عن الامتيازات الناجمة عن تعزيز مناخ الثقة والشفافية والمنافع الايجابية، التي سيجنيها المغرب، من الأصول السائلة وتأثيرها على الاقتصاد الوطني، فالدولة ستمنح من خلال هذا القانون، فرصة فريدة لمواطنيها المعنيين لتسوية وضعيتهم والامتثال لمنطق للقانون. بعبارة أخرى ماهو المبلغ الذي تتوقعون الإبلاغ عنه في حالة إن نجحت العملية؟ من الصعب تقدير حجم هذا المبلغ، لأنه بالرغم من تبني العديد من الدول لهذا القانون، فكل دولة حرصت على ترجمته إلى أرض الواقع بأسلوبها، وبالاعتماد على طريقتها الخاصة. والتجارب التي تمت دراستها سمحت بالوقوف على أن ضمان سرية المعاملات، وعدم الكشف عن المبلغين، تعد من الشروط المسبقة والضرورية لنجاح هذا المشروع.. إن تأمين هاتين النقطتين الأخيرتين، والمشاركة في تدعميها على الشبكة البنكية للإدارة، يقوي لدينا الأمل على أن هذه العملية ستعرف طريقها نحو النجاح.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة