أقصبي لـ "فبراير.كوم" لا يمكن إصلاح صندوق المقاصة إذا بقيت القطاعات المدعمة محتكرة من طرف فئات معينة

أقصبي لـ « فبراير.كوم » لا يمكن إصلاح صندوق المقاصة إذا بقيت القطاعات المدعمة محتكرة من طرف فئات معينة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 30 ديسمبر 2013 م على الساعة 13:10

  أكد نجيب أقصبي، الخبير الاقتصادي، أن إصلاح صندوق المقاصة، رهين بإصلاح جذري لثلاث سلسلات أساسية، هي إصلاح سلسلة الاقتصاد، سلسلة الدقيق، وسلسة المحروقات.   وأضاف أقصبي، في تصريح لـ »فبراير.كوم » أن هذه السلسلات الثلاث تتطلب إصلاحات جوهرية من أجل محاربة الريع، مبرزا أنه « لا يمكن الحديث عن إصلاح صندوق المقاصة، إذا بقيت هذه السلسلات ريعية ومحتكرة من قبل فئات معينة تستعمل المال والسياسة من أجل الاستفادة من منافع اقتصادية ».   وقال أقصبي أنه لا يمكننا الحديث عن إصلاح لصندوق المقاصة، بمعزل عن إصلاح ضريبي كامل في اتجاه انفتاح، أكثر تكافؤا وتكاملا وعدالة بين المواطنين.    وأكد أقصبي في هذا السياق، أن أصحاب الثروات والمداخيل العليا يتعين عليهم أن يساهموا أكثر في المالية العمومية، لأن الميزان الضريبي يؤديه الفقراء والطبقة الوسطى.   وذكر أقصبي أن طبيعة نظام الدعم اليوم، ينبغي أن يتحول من نظام لدعم الأسعار، إلى دعم مباشر للفقراء، مشددا على أن الدعم ليس صدقة من الدولة، بل هو حق من حقوق الانسان، وحق وجب تقنينه بشفافية.     وزاد أقصبي قائلا « جُعل صندوق المقاصة للموازنة بين اللا توازن بين تقلبات الأسعار العالمية والداخلية، ومنذ السبعينات أعطيت للصندوق وظيفة اجتماعية واقتصادية ».    و في هذا السياق خلص أقصبي إلى، أن المجتمع المدني والحقوقيون، ينبغي لهم أن يغتنموا الفرصة لتكريس ثقافة دولة الحق والقانون اتجاه المواطنين، لأن النظام الرأسمالي لم يضمن للمواطنين كرامتهم، مضيفا بأن إصلاح صندوق المقاصة يستلزم فتح حوارمجتمعي وديمقراطي بين الدولة وأرباب العمل والنقابات والمجتمع المدني  من أجل صياغة عقد اجتماعي جديد.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة