مع نهاية عام 2013...هؤلاء الزعماء الأفارقة الذين يمتلكون حسابات شخصية على "التويتر" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مع نهاية عام 2013…هؤلاء الزعماء الأفارقة الذين يمتلكون حسابات شخصية على « التويتر »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 م على الساعة 13:33

ذكرت مجلة « جون أفريك » الفرنسية، اليوم الثلاثاء، أن رؤوساء ستة  دول افريقية فقط هم الذين  يملكون حسابات شخصية على تغريدة « تويتر »، لأن العديد منهم يفضلون استخدام المدونات الصغيرة. وأشارت المجلة الفرنسية إلى أن قادة ورؤوساء القارة الإفريقية أصبحوا يقبلون بشكل كبير على فتح حسابات شخصية على موقع « تويتر » لكن الأمر لم يصل بعد إلى ما كان متوقعا، فمع نهاية عام 2013، وصل عدد الذين قاموا بفتح حساب شخصي لهم على « التويتر »إلى ستة رؤوساء فقط. وفي اللائحة نجد رؤوساء الدول الإفريقية التالية : بول كاكمي، رئيس جمهورية روندا، والدي فتح حسابا له على « التويتر » في 15 ماي من العام 2009.  جاكوب زوما، رئيس جنوب إفريقيا بول ريا، رئيس الكاميرون جاكيا كيكويت، رئيس تنزانيا  جون درامني مهاما، رئيس غانا  اهيري كينياتا، رئيس كينيا وفي مقابل هؤلاء الرؤوساء، يعرف موقع »التويتر » غياب تاما لرؤوساء الدول الفرنكوفونية، الناطقة باللغة الفرنسية، باستثناء الرئيس الكاميروني، بول بيا، وهي دولة ناطقة بلغتين رسميتين(الفرنسية والانجليزية)، والسينغالي مكيصال، الذي فتح له حسابا شخصيا في بداية شهر ديسمبر من عام 2010، لكنه لم يدخل بعد إلى خانة الرؤوساء الذين  يمتلكون حساب « التويتر » بالرغم من أن مايقارب 20000 مشترك قد انضموا إلى صفحته الشخصية على الموقع الاجتماعي. أما بالنسبة للرئيس الايفواري، الحسن وتارا، فموقعه الرسمي لايستجيب لقوانين موقع « التويتر » في الجانب المتعلق بتأكيد الحساب الشخصي، فليس هناك أي رابط على أي موقع رسمي يشير إلى أن الرئيس يملك حسابا شخصيا، كما أن هناك العديد من الحسابات الشخصية لمجموعة من الرؤوساء الآخرين، مثل إبراهيم بوبكر كيتا، على موقع « الفيس بوك ». للإشارة فقد كشفت دراسة أجريت في العام 2013  حول مدى استخدام رؤوساء العالم لموقع « تويتر »، أن 71 في المائة من القادة الأفارقة حاضرون على المواقع الاجتماعية، من بينهم الوزير الأول الأوغندي أماما مبابزي، والذي اعتبر كنموذج للتفاعلية والانفتاح على التكنولوجيات الحديثة للاتصال، وهو الأمر الذي لم يستهوي بعد باقي القادة والزعماء الأفارقة لفتح حسابات شخصية على « الطائر الأزرق ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة