مليسا زوجة جمال الدبوز: أعاني من العنصرية وأتوصل برسائل تلومني على زواجي من عربي معاق وفرنسا "بلد عنصري" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مليسا زوجة جمال الدبوز: أعاني من العنصرية وأتوصل برسائل تلومني على زواجي من عربي معاق وفرنسا « بلد عنصري »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 03 يناير 2014 م على الساعة 9:51

نعم أعاني من العنصرية والدليل أنه لا يمر أسبوع دون أن أستلم رسالة يتهمني فيها صاحبها بأنني أسأت إلى فرنسا بزواجي من شخص معوق وعربي، إضافة إلى أنه لا يستطيع أن ينطق بجملتين بالفرنسية دون أن يرتكب خطأ ». كانت هذه هي الكلمات التي لخصت من خلالها الصحافية السابقة في قناة « إم 6 «  » مليسا ثيريو »، في حوار مع مجلة « باري ماتش » الفرنسية، معاناتها  من العنصرية بسبب زواجها من الممثل الفرنسي من أصل مغربي جمال دبوز، حيث اعتبرت أن فرنسا « بلد عنصري » . وعبرت مليسا ثيريو  في الحوار ذاته عن حزنها العميق إزاء تصرفات بعض الفرنسيين تجاهها، منذ أن تزوجت بجمال الدبوز. وأضافت المذيعة السابقة التي تركت عالم التلفزيون مؤقتا للتفرغ لعملها المفضل كما تقول والمتمثل في إنجاز أفلام تهتم بحياة الأقليات وبالناس الذين لا منبر لهم حسب تعبيرها، أنها تأثرت كثيرا بالرسائل التي استلمتها، لا سيما تلك التي تقول بأن زوجها سيموت قريبا بسبب الإعاقة التي يعاني منها ». وأشارت مليسا ثيريو  إلى أنها في البداية لم تكن قادرة على النوم بسبب هذه الرسائل والانتقادات، لكنها تعلمت مع مرور الوقت عدم إعطاء هذه الأمور أهمية بالغة ». وأضافت قائلة : « لقد علمني زوجي جمال أن أحافظ على مسافة بيني وبين أقوال بعض الناس »، مؤكدة أن زواجها من رجل عربي ومعوق أزعج الكثير من الناس. « وبخصوص مدى تأثير شعبية جمال دبوز سلبا على حياتها الشخصية والمهنية،  أجابت مليسا ثيريو « لا »، موضحة أنها واعية بأنها تزوجت ممثلا يتمتع بشهرة كبيرة، لكنها تحتفظ بأفكارها الخاصة ولا تتأثر كثيرا بأفكار شريك حياتها. يشار الى أن مليسا ثيريو تنحدر من عائلة بسيطة لا علاقة لها بفضاء الإعلام والسينما. فوالدتها كانت تعمل في مركز متخصص في إعادة تأهيل المرضى الذين تعرضوا إلى إصابات دماغية ووالدها كان يعمل في مستشفى. وعن هدا الأمر تقول: « لقد درست في مدرسة فرنسية عامة بمدينة غرونوبل. مشواري الدراسي والحياتي كان مشوارا عاديا ولم تكن لدي علاقات في عالم الصحافة والدليل أنني أرسلت عدة طلبات من أجل الالتحاق بمكتب قناة فرانس 3 بمدينة ليون، كلها باءت بالفشل ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة