الزمزمي لـ""فبراير.كوم : على المنجم الخطابي أن يمدنا بأسماء السياسيين الذين زعم أن نهايتهم ستكون سنة 2014 إن كان يعلم حقا

الزمزمي لـ » »فبراير.كوم : على المنجم الخطابي أن يمدنا بأسماء السياسيين الذين زعم أن نهايتهم ستكون سنة 2014 إن كان يعلم حقا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 06 يناير 2014 م على الساعة 10:13

 رد عبد الباري الزمزمي رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل على العالم الفلكي عبد العزيز الخطابي، معتبرأن كل ما قاله ظنون وأوهام من الناحيتين الشرعية والمنطقية، حيث قال لـ » فبراير.كوم »  » كما يقول الحديث من اقتبس علما..   فأولئك المنجمون يعتمدون على دورات الفلك وبعض الحسابات وذلك شأنهم، وهي حسابات لا اعتبار لها، لأن الغيب بيد الله عز وجل، فالقرآن الكريم يقول قل لا يعلم من في السماوات الغيب إلا الله »، فلو كانت تلك التنبؤات يضيف الزمزمي مبنية على إشارات وعلامات لأوضاع سياسية، إذاك سيكون الأمر سليم، فالمحللون الاقتصاديون أو السياسيون العارفون بخبايا الأوضاع في العالم في الشأنين الاقتصادي والسياسي، يعتمدون على  معطيات علمية دقيقة وتحركات سياسية بين البلدان فذلك أمر مقبول، أما أن يأتي منجم ويقول أمورا اعتباطية اعتمادا على حركة النجوم، فتلك تبقى أوهام وظنون، لا اعتبار لها، وقد تعود الجميع على تنبؤاتهم التي يطلقونها بداية كل سنة شمسية ولا يصدق منها شيء البتة.   وبخصوص تنبؤ العالم الفلكي الخطابي بموت ثلاثة أو أربعة زعماء سياسيين مغاربة خلال سنة 2014 وصعود الأصالة والمعاصرة للحكم، أشار الزمزمي أن على الخطابي أن يمدنا بأسماء أولئك الزعماء إن كان يعلم حفا نهايتهم،  وأن يعطينا الكيفية التي سيصعد بها البام للحكم، ويشدد الزمزمي على أن ذلك العالم الفلكي شأنه شأن الكهان في القديم يرمون الكلام مبهما لكي يجعلوا الناس يخوضون في ما قالوا، ولا سيما في الموت الذي لا يخضع  لأي أمارات أو إشارات، فهو شأن الله عز وجل والموت لا يدخل في الحسابات مثل الأوضاع الاقتصادية، مثلا بإمكان خبير اقتصادي، أن يِؤكد أن دولة ما ستعرف ركودا اقتصاديا اعتمادا على ما لديه من أرقام قائمة فعليا، وألمر نفسه بالنسبة للخبراء السياسيين الدين بإمكانهم توقع انقلاب أو تغير في الخارطة السياسية لبلد ما انطلاقا من الصراعات أو التجادبات السياسية القائمة في ذلك البلد وليس بشكل اعتباطي وهو أمر مقبول أما الادعاء بمعرفة تاريخ موت زعماء سياسيين وبالضبط سنة 2014 فهو الكدب بعينه.   وأكد عبد الباري الزمزمي دائما، أن الأمر نفسه ينطبق على توقع الخطابي لحلحلة ملف الصحراء المغربية بين الرباط والجزائر، التي قال الخطابي أنها ستعرف الحل النهائي بداية سنة 2015، حيث أوضح الزمزمي أن توقع الخطابي لم يعط أية إضافة، لأن إمارات حل النزاع ظاهرة ولا تخفى على أي أحد، خصوصا يضيف الزمزمي، أن توالي سحب الدول اعترافها بالإنفصاليين، يشير إلى أن تلك الجمهورية المزعومة ماضية في الزوال، وهو صراع لابد أن يعرف نهايته وهو من الأمور البديهية والطبيعية، وكخلاصة  لما أتى على لسان من يدعي توقعاته وتنبؤاته فدلك كلام لا اعتبار له  ولا نقبل به في شريعتنا فهو لا يقوم على أي أساس شرعي وعلى أي منطق عقلي. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة