إبنة مرسي قبيل محاكمته: والدي تمنى من الله الشهادة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

إبنة مرسي قبيل محاكمته: والدي تمنى من الله الشهادة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 08 يناير 2014 م على الساعة 12:27

قالت الشيماء، نجلة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في كلمات موجهة إلى والدها: « أخبرتنا بكل عزة أن الحرية ثمنها الدماء، وأنك يجب أن تكون في مقدمة الصفوف وأول المضحين بصفتك ولي الأمر، وأنك تتمني من الله أن يقبلك شهيدًا في سبيله ». وأضافت الشيماء، في رسالة لوالدها نشرتها علي صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي « فيس بوك » قبل ساعات من محاكمته، « أشهد الله أني لم أر فيك جزعًا، بل علي العكس كنت هادئ البال، مطمئن الفؤاد، مبتسم الثغر، قمت بطقوس عبادتك ككل ليلة من قيام وصلاة وابتهال ودعاء »، مشيرة إلى أن والدها قال لها هذه الكلمات في لقاء جمعهما يوم 2 يوليو/تموز الماضي، قبل يوم من الإطاحة به. وأوضحت الشيماء أنه « بعد ستة أشهر وخمسة أيام علي الانقلاب (منذ 3 يوليو/ تموز الماضي)، أؤكد لك أيها الغالي أن هذا الوطن مليء بالرجال والشباب والنساء والفتيات والأطفال والشيوخ والعجائز الذين لا يقبلون الضيم، ولا ينزلون أبدًا علي رأي الفسدة، ولا يعطون الدنية من دينهم أو وطنهم أو شرعيتهم، وأننا ماضون لتحقيق أهداف الثورة كاملة غير منقوصة مهما كلفنا الأمر ومهما كانت التضحيات ». وعن الجلسة الثانية لمحاكمة مرسي اليوم في قضية أحداث قصر الاتحادية الرئاسي، قالت الشيماء: « أبي الغالي في ليلة المحاكمة المزعومة (المقرر لها اليوم) قد جاءني طيفك ففاض قلبي شوقًا إليك وحنينًا إلي رؤياك وسماع صوتك الهادئ الوقور، وظلت الذكريات تنهال أمام ناظري لأستعيد شريط حياتك التي أحسبها مليئة بصفحات من الجهاد لن يتسع المجال لذكرها كلها ». وتابعت الشيماء: « ولكن راودتني نسمات ليلة الانقلاب وأنت تخبرنا بكل ثقة ويقين أن مصر ستنتصر بحول الله وقوته، وأن دين الله هو الغالب، وأن الخلافة قادمة لا محالة، وأن التاريخ سيكتب بخطوط من نور جهاد المصريين ». وتابعت: « لازلت أذكر صوتك الواثق الثابت وأنت تقول لنا: أنا صفحة واحدة من صفحات الثورة المصرية المجيدة، فإن لقيت الله شهيدًا فلتكمل الثورة المسير، وأنا واثق من الشعب المصري أنه لن يسمح بالعودة إلي الوراء ولن يفرط في حريته أو كرامته ولو علي حساب دمه ». واختتمت الشيماء رسالتها بذكر أبيات من الشعر كان مرسي يدندن بها وهم صغار، وهي: « سأحمل روحي علي راحتي.. وألقي بها في مهاوي الردي.. فإما حياة تسر الصديق.. وإما ممات يغيظ العدا.. ونفس الشريف لها غايتان.. بلوغ المنايا ونيل المنا ». وتعقد محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأربعاء، الجلسة الثانية لمحاكمة مرسي، و14 آخرين بتهمة التحريض على قتل 3 متظاهرين معارضين نهاية عام 2012، أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، في واقعة شهدت أيضًا مقتل عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، المنتمي إليها مرسي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة