نوال" لـ"محكمة الأسرة": ما زلت بكرا بعد سنتين من الزواج وأخاف على نفسي من الفتنة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

نوال » لـ »محكمة الأسرة »: ما زلت بكرا بعد سنتين من الزواج وأخاف على نفسي من الفتنة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 10 يناير 2014 م على الساعة 10:00

« تحملت ما لا يتحمله بشر من حرمان وسوء ظن فى سلوكى من قبل أهله، وأنا صامتة خوفاً على المساس بكرامته، ولكنى إنسانه وليست حجراً ولى طاقة وأخاف على نفسى من الفتنة والوقوع فى الحرام، بسبب النقص العاطفى الذى أحيا فيه، وبعد أن قابل صبرى ذلك بالضرب ليحاول أن يدارى فشله، قمت أخيراً بالتمرد والصراخ بأعلى صوتى والبوح بسره بسبب أننى ما زلت بكراً بعد 24 شهراً زواجاً، وصرحت بأنه السبب ولكن أمام محكمة الأسرة ». هذه الكلمات قالتها « نوال.ش »، فى دعوى الخلع التى أقمتها ضد زوجها « حسن.م » بمحكمة الأسرة بإمبابة، وطالبت فيها بالحصول على الخلع بسبب الضرر الذى يصيبها من الاستمرار معه، وخوفها من الفتنة نتيجة للحرمان التى تعيش فيه بسبب عجز زوجها. وأضافت: انتظرت الزواج وأنا صابرة راضية، وبعد الروتين القاسى الذى فرضه علىَّ، والذى من الصعب أن يتحمله أحد لأحاول أن أحسن من مستواى التعليمى، لكى تكون الاختيارات التى أمامى أفضل جاء العريس المناسب، وهذا ما كنت أظنه فى البداية، ورأيت « حسن »، ووقعت فى حبه فوراً، لما يتمتع به من جاذبية وتمت الخطبة وعشت معه أسعد أيام حياتى، وكنت أتمنى أن يأتى اليوم الذى يجمعنا فيه منزل واحد. وأكملت « نوال » بدعواها، التى تحمل رقم 8763 لسنة 2013: « فى الأيام التى سبقت الفرح حاول أن يؤجل الفرح دون سبب مقنع فوافقت، واستمر هكذا عندما يحين الزواج يتوتر ويخاف ويؤجل حتى جاء الوقت الذى أصبح فيه التأجيل سخيفاً ولا يلقى ترحاباً من أهلى وأهله، وقابل ذلك بعصيبة دون أن يكون لها مبرر، وتم الفرح بالفعل، ولكنى فوجئت بما كان ينتظرنى، فزوجى كان مصاباً بالعجز يوم الفرح وفشل، فالتزمت الصمت ». وتابعت « نوال »، شعرت بالقلق بعد أن أصبح يتهرب منى ولا يصارحنى بما أصابه ولا يعتذر حتى عن حالته، برغم أنه يتمتع بصحة جيدة، وصبرت ولكنه أصبح لا يطاق ويقوم بمواجهة حالته بضربى ويصب غضبه علىَّ. واستطردت « نوال »: بالرغم من كل هذا رفضت أن أفشى سره حتى لأقرب الناس لى، ولكن والداته لاحظت أنه يوجد شىء غير طبيعى، وطالبتنا أن نثبت لها أننا دخلنا بالفعل، فوجدت نفسى فى حيرة، وهو الآخر طالبنى بعدم البوح بسره لأحد فوافقت وسامحته رغم ما فعله فى حقى، وتحدثت معه لأحاول إقناعه بالذهاب إلى طبيب، لكنه رفض. وأكملت « نوال »، ولكن الأسوأ كان بانتظارى فأمه استدعت أمى واتهمتنى أنى غير شريفة وأرفض إقامة علاقة مع ابنها بسبب علة فى، ولكنى كزوجة مصرية أصيلة رفضت الدفاع عن نفسى منتظرة ردة فعل زوجى، ولكنه صمت ولم يتكلم، فوجدت نفسى مجبرة على الذهاب مع أمه وأمى إلى الطبيب لأثبت لهم أنى ما زلت عذراءً بعد زواج دام 24 شهراً، والعلة ليست فى، وإنما فى ابنهم، وكان موقفاً صعباً حتى والدتى صدقت كلام حماتى وشكت فى، وبعدها أثبت الطبيب أنى بكراً بعد إجراء فحص طبى، ووقتها كرهت الجميع، ورغم أسف والدتى كل يوم حتى الآن وحماتى التى تحاول أن تعتذر عما فعلت، ولكنى أكره الجميع، وزوجى الفاشل الذى لا يملك نخوة وتركنى عرضه للاتهامات السخيفة، وأنا الزوجة الصابرة. وتابعت، « فحاولت أن أستوعب الصدمة وما حدث له ولجأت لمحكمة الأسرة خوفاً على نفسى من المصير الذى ينتظرنى إذا أكملت معه الحياة، فأنا من حقى الحصول على حقوقى خوفاً من الفتنة، وأن أقع فى الحرام. فيما حكمت المحكمة بعد سماع أقوال الزوجة والإطلاع على التقارير الطبية التى أثبت كونها ما زالت بكراً بعد مضى عامين زواجاً، والضرر المادى والمعنوى الذى يقع عليها

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة