الصحافيتان اللتان تنكرتا في هويتي سحاقيتين وعاشا أسبوعين وسط نساء شعارهن "منا فينا" وهذا ما اكتشفتاه من حقائق صادمة

الصحافيتان اللتان تنكرتا في هويتي سحاقيتين وعاشا أسبوعين وسط نساء شعارهن « منا فينا » وهذا ما اكتشفتاه من حقائق صادمة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 10 يناير 2014 م على الساعة 19:27

إنهما صحافيتين من « صحيفة الناس » واللتين تنكرتا في هويتي سحاقيتين وعاشتا أسبوعين كاملين وسط نساء شعارهن « منا فينا »، مثلما ورد في عدد نفس اليومية لنهاية هذا الأسبوع. إنها مغامرة لم تكن سهلة، بل كادت أن تفشل هذه المهمة في أكثر من مرة، لكنها حينما تكللت المغامرة بالنجاح استطاعت الصحافيتين من التعرف على عالم غريب، ومنه القصة المثيرة لليلى التي تحدث بفخر كبير عن قصص معاشرتها ومصاحبتها لشخصيات فنية وسياسية معروفة، علاوة على سيدات أعمال سحاقيات تعرفت عليهن بطرق مختلفة. كما تعرفتا على رشيدة الشهيرة بحبها للمال حبا جما، إذ لا تتردد في تقديم خدماتها في الوساطة الحمراء، أو « لخيط لحمر » كما يحلو لها تسمية ذلك، وقد عاشت الصحافيتين معها تفاصيل « وصاياها » لإحدى فتياتها عبر الهاتف بإحكام قبضتها على أحد الضحايا. من جهة ثانية، قال مصطفى بوهندي لنفس اليومية إن السحاق حرام شرعا باجتهاد العلماء، فيما قال موليم لعروسي إن المثلية الجنسية من الحريات الفردية وحق يجب أن يكفله القانون.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة