قنابل فجرها الزايغ: اوفقير وطني وقاتل المساعدي يعيش بيننا ولن أكشف عن هويته والدويري كان ضد عودة محمد الخامس | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قنابل فجرها الزايغ: اوفقير وطني وقاتل المساعدي يعيش بيننا ولن أكشف عن هويته والدويري كان ضد عودة محمد الخامس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 11 يناير 2014 م على الساعة 15:30

تماما كما كان متوقعا، خلق الزايغ الحدث.   بدا واضحا ان صمته الاولي وهو يستقبل بفيلته الصحافيين والمصورين، انه هدوء وزير الدفاع الأسبق الذي يسبق العاصفة..   تحلق حوله الصحافيون، في ندوة أريد لها ان تكون في جو حميمي، صحافي يقف على رأس « الزايغ »، وآخر يفترش الزربية، هذا يطرح سؤال، وذاك يسبقه الى مقاطعة الزعيم السابق لحزب الحركة…   وفجاة قال ما لم يكن متوقعا، الجنرال اوفقير لم يقتل عباس المسعدي، وقاتله لازال حيا يرزق، يعيش بيننا، لكنني قطعت وعدا على نفسي، ان لا اكشف عن هويته!!   هل نحن ازاء وزير دفاع سابق يكتب التاريخ، الزايغ، نفسه يستدرك، انها مجرد شهادة، تطرق من خلالها من وجهة نظره، لبعض الحقائق التاريخية، وحاول ان يعرج على محطات انتقاها، حسب توجهه وهواه وميولاته..   قال انه حاول ان يحكي، من منظوره، كيف انتقل المغرب من المرحلة الاستعمارية الى مرحلة الاستقلال، والشخصيات التي طبعت الاستقلال والشخصيات التي تم اغتيالها ابان الاستعمار..   قال ما مفاده انه لا يجب ان نحمل الجنرال اوفقير، ما لا يحتمل شخصه، وكانت مداخلته عن الجنرال اوفقير تصب في هذا الاتجاه:  لم يكن بريئا، لكن لا يمكن ان نحمله كل المصائب.   حسن اوريد الناطق الرسمي باسم القصر سابقا، ومؤرخ المملكة سابقا، تدخل لشرح بعض من مقاطع الكتاب، ولعله أثار أكثرها سخونة ومدعاة للجدل، اوريد اثار ملاحظات وقف عندها السيداحرضان في كتابه، خصوصا علاقته بعلال الفاسي، وقال ان اب الدويري، لم يكن يرغب في عودة محمد الخامس الى المغرب، بعد منفاه، وانه ردد بحضوره، شعار: »الله الوطن الاستقلال »   هنا سيشير احرضان، الى حكاية، زادت الوضع تعقيدا، قال انه دخل يوما في خلاف مع القيادي الاستقلالي الدويري، قال له بالحرف وهو يتحدث معه عن نقاط خلافية: » قلت له خليني نحترمك،فقال لي ليس لديك خيار الا ان تحترمني..، فقلت له، ايوا مغاديسش نحترمك »    قنبلة اخرى فجرها الزايغ، قال مرة كانوا مجتمعين في حفل بتطوان، قرب دار بريشة، فقال احرضان، والعهدة عليه، لعلال الفاسي: » حشومة العشا بالالة، والناس كيموتوا » فقال له علال الفاسي: » ايوا يموتوا على نغمات الالة « !!   بقي ان نشير الى ان هذه القنابل فجرها الزايغ، في غياب وزراء حكومة بنكيران الحركيين، فلم تظهر لا ملامح وزير السياحة السيد حداد ولا ملامح وزير الرياضة والشباب السيد اوزين.   فهل هو جزء من مضمون الكتاب الذي جعل حركيوا وزراء حكومة بنكيران يتغيبون، ام ثمة اسباب اخرى ثاوية؟  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة