الشنا لـ"فبراير.كوم": زارتني مريم العذراء في منامي وهذا ما قالته لي الراهبات اللواتي رافقنها+فيديو

الشنا لـ »فبراير.كوم »: زارتني مريم العذراء في منامي وهذا ما قالته لي الراهبات اللواتي رافقنها+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 11 يناير 2014 م على الساعة 21:42

[youtube_old_embed]NxLF5ZTcbBQ[/youtube_old_embed]

أضع يدي على قلبي، وأقول، ماذا لو كنت مكان، الأم العازبة؟ وماذا لو كنت الابن الذي ولدته الأم العازبة؟ كثيرا ما أردد هذه العبارة، كلما سدت في وجههي الأبواب، وذقت ذرعا.. جرت العادة أن تفقل عليها باب بيتها. حدث لي هذا غير ما مرة.. تروي ماما الشنا لـ »فبراير.كوم »، مضيفة، أنها دخلت ذات مرة في مرحلة إحباط، فقالت لها الراهبة الفرنسية التي كانت تجمعها بها لحظة صداقة، أن تصبر، لأن الله سيكافؤها في الآخرة، فردت ماما الشنا: » أنا عييت وتقهرت.. أنا بغيت الله يجازيني دابا.. بغيت يعطيني باش نكون مع هاذ البنات.. » وأضافت ماما الشنا، أن لديها قناعة، أن الله سخر لها الكثير من الخطوات، وأنه كلما ضاقت ذرعا بحالها، إلا ويخفف عن كربها، إما اعتراف دولي أو شيك يساعدها على إعانة الأمهات العازبات، لهذا تقول لـ »فبراير.كوم »: » ملي كبيجيني شيك أو دعم أو اعتراف دولي، كنعرف ربي مسخر ليا الامور.. » قالت بالحرف: » شفت كنت أسبح وغفوت.. عشت رؤية مؤكدة.. مريم العذراء لم أرى وجهها.. ويحيط بها النساء هناك من أراد ضربها حميتيها وإحدى الراهبات قالت لي.. مخصكش تمسيها لانها مقدسة قلت لها لم امسسها، ووضعت الراهبة نفسها التراب على فمها وقالت لها: » خصك تعرفي بلي عندك رسالة.. » ماما الشنا تستخلص الدروس من هذه الرؤية، وتقول أنها سألت معناه كحلم، ووجدت أن التفسير نفسه تردد في الديانات الثلاث، بما في ذلك الديانة البودية، وقد تحدث جميعها عن قدسية الأم، والتواضع وهو التراب الذي وضعته الراهبة.. وهي تشرح الحلم أو الرؤية، عادت بذاكرتها إلى معاناتها من داء السرطان، التي لم تدم طويلا، وإلى الرسالة التي تشعر أنها مطوقة بها اتجاه الأمهات العازبات..، حيث تقول: » أنا كإمرأة مسلمة ومؤمنة، أقول أن الله يخلق من شاء متى شاء، ربما أراد أن يختبر.. ونفخنا فيها من روحنا.. هذه كلفتني الكثير.. »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة