أحرضان: أوفقير كان وطنيا وقد خلطت دمه بدمي وشربناه وتعاهدنا حينما كنا انتحاريين+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أحرضان: أوفقير كان وطنيا وقد خلطت دمه بدمي وشربناه وتعاهدنا حينما كنا انتحاريين+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 11 يناير 2014 م على الساعة 18:53

[youtube_old_embed]KAJsgOgWKw8[/youtube_old_embed]

« أش دار ليكم أوفقير؟ كولو ليا؟ يسأل الزايغ الصحافيين الذين ألحوا في طرح السؤال عن رأيه في الجنرال أوفقير.. وأضاف وزير الدفاع السابق ووزير البريد، ورجل المخزن السيد المحجوب أحرضان: » أفقير كان وطنيا، وضابط في المستوى، وساحكي لكم رواية صغيرة وقعت قبيل نفي محمد الخامس،  اتصل بي اخوان الاطلس، وقالوا لي انهم قلقون حول ما يجري، وطلبوا مني اللقاء بمحمد الخامس، لنستشيره في الخطوات التي يجب ان نقدم عليها.. انتقلت إلى الرباط، فإذا بي أجد أبواب القصر مقفلة بالجيش ومطوقة بـ »الطنوكة »، انتقلت إلى قلب المدينة عند صديقي المحامي، وأنا احادثه، جاء مصطفى بن زيدان رحمه،  قلت له من أين جئت قال لي من القصر، وسألته من أين بالضبط؟ قال لي من باب المصلى، وحينها طلبت، أن يصطحبني معه..فأدخلني القصر، واستقبلني محمد الخامس، ماذا قلت له حينئذ؟..  هذا ما أومأت له به، حينما تكون تمارة.. كيشعلوا فوق الجبال العافية، قال لي: تقصد الشعالة، قلت له أنت الشعالة ديالنا، اذا بقيتي قابط حنا معاك حتى الموت..، ولكن إذا طفيتي نفسك بنفسك ما عندي ما ندير.. حينها جاه تلفون، قال عندي الامانة.، فسلمت عليه ومشيت.. ربما شي واحد من المخزن علم في نفس الليلة.. وقع هذا يومين قبل منفى محمد الخامس.. لهذا اظن انني اخر من التقى محمد الخامس قبل المنفى، حينئذ..كنا خمس ضباط، أوفقير، القباج، لوباريس، وأنا حسن اليوسي، مشينا لدار أوفقير، جمعنا دمنا وشربناه، وأعطينا العهد، قلنا أنت أوفقير، سميناه.. كنا « كاميكاز »، انتحاريين، بالاسف أو الحمد لله أقسم اوفقير أنه ليس له على علم.. هذه شهادة، لن اكذب على أوفقير..   الان ما حدث فيما بعد انتم تعرفونه.. ما يمكنني أن اقوله، أنه لم يفر مثلما حدث مع ناس آخرين..هو نفسه سلم نفسه، هذا ما يمكنني أن أقوله عن أوفقير، أما أن أقول عنه خائن، فلا يمكنني أن أحكم عليه بذلك..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة