ايجورك لـ"فبراير.كوم": هذه حقيقة مقالي "خطأ" وهذه رسالتي لكل من شتمني

ايجورك لـ »فبراير.كوم »: هذه حقيقة مقالي « خطأ » وهذه رسالتي لكل من شتمني

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 14 يناير 2014 م على الساعة 20:27

  ما الذي جرى بالضبط؟ وكيف تصادف أن آخر مقال لك على يومية « الأخبار » نسخة لمقال نشر باسم كاتبة إماراتية، تحمل اسم « شهرزاد »، كما تداول ناشطون على الفايسبوك؟ داية عيد مبارك لكم ولكل المغاربة، وأشكر كل من يدعمني ويساندني من قراء وأصدقاء وصحفيين وفنانين وسياسيين، وأستغل هذا المنبر لأقول لكل من يتصل بي أو يسأل عني بأني سعيدة ومنشرحة وبخير وفخورة بنبلكم وصداقتكم.  أما بخصوص الاتهامات التي وجهت لي بخصوص مقال « خطأ »،  فهناك لبس وقع دون أية نية سيئة، ولست عديمة الإبداع، ولا أفتقر لمداد القلم حتى أسرق مقالا، والحمد لله أكثر من 7 سنوات، وأنا أنشر ضمن عمودي الأسبوعي  » فلاش باك »، ولم يحصل أن تبنيت نصا، ليس لي ولست محتاجة لذلك..  كل ما في الأمر، أنني حضرت مجموعة من مقالاتي السابقة، التي سبق أن نشرتها على صفحتي بالفايس أو على جريدة « المساء » سابقا، وذلك بطلب من العديد من القراء الذين طلبوا مني إعادة نشر  مقالات بعينها من بينها  » من تكونين » و  » الحب عناق روحين » و  » أشياء تبعث على الألم » و  » خطأ »،  و فعلا بدأت قبل أسابيع بنشر مقالي  » هذيان » مع إضافات، وللإشارة فهذا النص كتبته بإحساسي ودمعي ومنذ سنوات، وهناك مقالات كثيرة لي منشورة هنا وهناك في منتديات ومواقع عدة.. وهذا الأسبوع نشرت « خطأ » الذي سجلته بمذكرة حاسوبي ضمن مقالات عمود  » فلاش باك » بتاريخ 2011، ونشرته ووضعته على صفحتي وأرسلته لصديق بأمريكا ينشر مقالاتي، على موقعه، دون أدنى شك أو احتيال أو أي سوء..  وبمجرد أن بعث لي صديق برابط المقال على موقع شهرزاد الخليج، استغربت وبحثت عن تاريخ كتابتي للمقال على صفحتي بالفايس، وجدت 2011، لكن ما أثار شكوكي اليوم هو أصدقاء بعثوا لي المقال منشور منذ 2002 و2003 وبدون هوية وعلى مواقع عدة، هنا أصبحت لدي شكوك حقيقية، فيما إذا كنت كتبت المقال، قبل 10 سنوات أو فقط أخذته من الأنترنيت ووضعته على صفحتي سنة 2011 وبعدها ضمن مذكرة حاسوبي والتي تضم أكثر من 700 مقال.. بماذا شعرت وأنت تتهمين بالسرقة؟    أحمد الله على دعم الكثيرين لي من شتى أطياف المجتمع المغربي داخل و خارج المغرب، والقراء الذين يتابعونني منذ سنوات ويتابعون أعمالي وإبداعاتي لم يشكوا مطلقا بنيتي. ولم يترددوا في دعمي وتشجيعي… اتصالات كثيرة ورسائل وورود وكلمات طيبة أخجلتني وجعلتني أشعر بالسعادة والفخر، رشيد نيني كان موقفه نبيلا وتقثه بي ثمرة سنوات من التعامل والأخوة،  كذلك مجموعة كبيرة من الزملاء الصحفيين والفنانين والأدباء والبرلمانيين ورابطة كاتبات المغرب وأصدقائي على الفايسبوك.. أشعر بقوة كبيرة وشحنة من الدعم، والعاطفة تدفعني أن أكون عند حسن ظن كل هؤلاء. هل فاجئتك الاتهامات؟  لم تفاجئني الاتهامات، لقد تابعت ما يحصل لزملاء آخرين في كل المجالات، وأعتقد أننا ننحو منحى خطيرا جدا في محاكمتنا لبعضنا البعض، دون أن نستفسر أو نتقصى أو نسأل، نتسرع في لدغ الآخرين بسموم ألسنتنا وخبث أرواحنا دون حق.. ما أستغرب له حقيقة أنني صرحت مؤخرا بأنني محاصرة كمخرجة ولم يتحركوا، وأطلقت حملة للتبرع بالدم عبر صفحتي، ولم ينطقوا، وعينت مديرة مسرح ولي أعمال وثائقية، تثير الكثير من الأسئلة ولم يسألوا..لكن، بمجرد أن يختلق مشكل أو حادث أو سوء فهم، يظهروا ويصرخوا وينددوا وقد يشتموا .. لكن القافلة تظل تسير وتسير..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة