المساء : لهذه الأسباب لم تجرؤ بادو وكريم غلاب وتوفيق احجيرة على مقاضاة السباعي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المساء : لهذه الأسباب لم تجرؤ بادو وكريم غلاب وتوفيق احجيرة على مقاضاة السباعي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 15 يناير 2014 م على الساعة 15:02

في عددها ليوم أمس الثلاثاء، كشفت جريدة « المساء » عن  الأسباب التي منعت حزب الاستقلال من امتلاك الجرأة على مقاضاة طارق السباعي، بعد أن وزيرة الصحة سابقا، ياسمينة بادو بـ”تهريب” حوالي 2 مليار سنتيم من المغرب لشراء شقتين فاخرتين في باريس. وفي تفاصيل الخبر، أشارت « المساء »  إلى أن السباعي سبق وأن اتهم حزب شباط في يوليوز 2012، أي قبل حوالي سنة ونصف، لكن حزب الاستقلال فضل أن يقاضي ابن كيران باعتباره رئيس حكومة خير من مقاضاته السباعي، باعتباره رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام، الذي وجه اتهامات بالجملة لقيادات الاستقلال دون أن تحرك قيادات الاستقلال ساكنا ». وذكر كاتب المقال سليمان الريسوني بأن السباعي لم يكتف باتهام ياسمينة بادو فقط، بل تعداها إلى قيادي آخر في حزب الاستقلال، وهو رحال المكاوي، الكاتب العام السابق لوزارة الصحة، الذي اتهمه السباعي بكونه المشرف الحقيقي على “تهريب الأموال” واقتناء الشقتين. بل واتهم السباعي أيضا ياسمينة ورحال، بـ”التواطؤ” مع أحد مختبرات الأدوية « لعقد صفقة مشبوهة لرفع أسهم المختبر الذي رست عليه صفقة لقاحي « روتافيروس » و »بنوموكوك » مما تسبب في هدر الملايير من أموال المغاربة”. ورغم ذلك تضيف « المساء » لم يجرأ حزب الاستقلال على رفع دعوى قضائية، بل اكتفت ياسمينة بادو بتوعد طارق السباعي بجرجرته أمام المحاكم، لكنها لم تفعل. لكن بالمقابل تقدمت الهيئة الوطنية لحماية المال العام بدعوى قضائية تتهم فيها وزيرة الصحة السابقة بتبديد المال العام في صفقة اللقاحات. وأوضحت جريدة « المساء » أن الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، عوض أن يضع عضوي اللجنة التنفيذية للحزب بين خيارين: إما أن يتبرآ من التهمتين الثقيلتين ويقاضيا السباعي، أو يتبرأ الحزب منهما.. اختار، كعادته، إثارة جعجعة بلا طحين. وأضافت اليومية أن شباط كلف من أجل دعواه ضد ابن كيران 31 محاميا، ضمنهم أربعة نقباء، لكنه لم “يُبق” ولا محاميا واحدا لينوب عن ياسمينة في دعواها، التي تعهد حزب الاستقلال على لسان أمينه العام بأنها سترفعها ضد السباعي. وبذلك يكون شباط قد غض الطرف عن “الكفر”، تقول اليومية، في إشارة إلى اتهام السباعي ياسمينة بتهريب أموال وشراء شقتين خارج القانون وتبديد المال العام، و”كفَّر ناقل الكفر” في إشارة إلى ابن كيران بالرغم من أن “ناقل الكفر ليس بكافر”. ولم يكتف السباعي باتهام بادو  ورحال، بل اتهم أيضا توفيق حجيرة، لما كان وزيرا للإسكان بكونه عمل على “تكديس ثروة تقدر ب 600 مليار سنتيم بطرق غير مشروعة”. فهدد حجيرة بمتابعة السباعي قضائيا فلم يفعل.. بل قامت الهيئة الوطنية لحماية المال العام باتهام كريم غلاب، عندما كان وزيرا للتجهيز والنقل بالــ”تورط في 53 قضية متعلقة بـإهدار المال العام”، فهدد غلاب بمتابعة طارق السباعي أمام القضاء ولم يفعل.. وأضافت المساء أن جريدة “الاتحاد الاشتراكي” هي الأخرى نشرت في صفحتها الأولى خبرا يقول إن غلاب “حصل على بقع أرضية من الملك البحري المسمى “سهم الذهب” من خلال إحداث جمعية وهمية”، ولم يتم توضيح الأمر من المتهم ولم يتم متابعة الجريدة، وفضل شباط الهروب إلى الأمام كما يفعل الآن مع العدالة والتنمية، يقول صاحب المقال بالمساء، حيث قال شباط بهذا الشأن: “الإعدامات التي عرفها الريف ومناطق أخرى، المسؤول عنها هو ما يسمى المرحوم بنبركة الذي كان يتحكم في الحزب ويقتل الوطنيين عندما كان علال الفاسي منفيا خارج الوطن”. وخلصت « المساء » للتساؤل: إذا كان السؤال الغامض، هو: لماذا لا تجرؤ قيادة حزب الاستقلال، الحالية، على مقاضاة طارق السباعي، فإن الجواب عليه لن يكون إلا بسؤال أكثر غموضا: لماذا انحاز، فجأة، توفيق حجيرة وياسمينة بادو، وكريم غلاب، إلى صف حميد شباط، هم الذين كانوا دائما إلى جانب عبد الواحد الفاسي؟.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة