لاماب تقرأ علامات استفهام الصحف الجزائرية بعد نقل بوتفليقة للعلاج بباريس: هل سيكون لهذا الطارئ الصحي تأثير على ترشحه لولاية رابعة؟

لاماب تقرأ علامات استفهام الصحف الجزائرية بعد نقل بوتفليقة للعلاج بباريس: هل سيكون لهذا الطارئ الصحي تأثير على ترشحه لولاية رابعة؟

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 16 يناير 2014 م على الساعة 10:41

أعاد تنقل رئيس الدولة الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة من أجل فحص طبي، طرح الصحافة المحلية ل »علامات الاستفهام » حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، متسائلة، بالخصوص، إن كان هذا الطارئ الصحي سيكون له تأثير على ترشحه لعهدة رابعة. ومع إعلان الاستشفاء الجديد لبوتفليقة بمركز (فال دو فراس)، « عادت عقارب الساعة إلى الوراء حين تفجرت التساؤلات قبل سنة حول قدرته على استكمال عهدته الثالثة (الحالية) فبالأحرى التطلع إلى الرابعة »، وفق صحيفة (لوكوتديان دوران). وذكرت الجريدة بأن سنة قبل الاقتراع الرئاسي أي في أبريل 2013)، كان الرئيس بوتفليقة قد نقل إلى المستشفى ذاته بعد إصابته ب »نوبة إقفارية عابرة »، مؤكدة أن « الحالة الصحية لهذا الأخير مقلقة سواء بالنسبة لوضعه الصحي أو للأجندة السياسية، بل بلغة أوضح مقلقة لقيادة شؤون البلاد ». وكتبت صحيفة (الوطن) أنه « ثلاثة أيام بعد الإعلان الرسمي عن دخول رئيس الدولة المستشفى (الاثنين الماضي)، صار هناك خلط لدى الرأي العام بذيوع الشائعات » في غياب معلومة موثوقة ومدققة، ملاحظة أن « هذه الحلقة الجديدة تأتي ساعات قبل استدعاء الهيئة الناخبة الممهدة لإجراء الانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل ». وتحت عنوان « أي تأثير على الأجندة الانتخابية؟ »، اعتبرت أنه « في وقت يتم العمل في اتجاه تركيز الإعلام حول الاستحقاق الرئاسي في أبريل المقبل والمسلسل المحيط به، يطفو على السطح الخلط بين الوضع الصحي للرئيس والحدث السياسي ». وأشارت إلى أن « الرئيس سيكمل بباريس فحصه الطبي وسيعود إلى الجزائر غدا الجمعة »، لكن « ماذا سيحث إذا لم يتم ذلك »، تتساءل الصحيفة. والأمر نفسه بالنسبة ل(لوسوار دالجيري) التي تساءلت إن كان عبد العزيز بوتفليقة سيعود إلى عاصمة البلاد « في الآجال التي يحددها القانون للتوقيع على أول محطة في الانتخابات الرئاسية »، مسجلة أن « الشك يظل قائما على الرغم من البيان « المطمئن » لرئاسة الجمهورية ». وتحت عنوان « بوتفليقة يبحث عن شهادة تأهيل من باريس »، كتبت (الخبر) « ألم يكن بإمكان الرئيس تسبيق موعد الفحص أو تأخيره بأسبوع حتى يمضي مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة تفاديا للتأويل الذي يعطى لا محالة لعودته إلى فال دوغرا¿ ». وأوردت أن « أخبارا غير مؤكدة تتحدث عن رغبة الرئيس في البحث عن « شهادة سياسية » من فرنسا للدلالة على أنه قادر على الاستمرار في الحكم »، مضيفة أن ذلك « يحتمل أن يتم بواسطة شهادة من أطباء المستشفى العسكري الباريسي الذي أضحى جزءا في التداول السياسي في الجزائر ». وكانت رئاسة الجمهورية قد أفادت، أمس الأول في بيان لها، بأن الرئيس بوتفليقة يوجد، منذ الاثنين، في مستشفى (فال دو غراس) بفرنسا من أجل « فحص طبي روتيني »، مؤكدة أن حالته الصحية تتحسن « بالتأكيد » و »بصفة تدريجية ». وحسب البيان، فإن « هذا التنقل الذي لم يمله أي إجراء استعجالي، كان مقررا وقد حدد تاريخه منذ فترة إقامته بمؤسسة (لي زانفاليد الوطنية) بباريس ». ويعاني الرئيس بوتفليقة، الذي يرأس الجزائر منذ 1999، من آثار « نوبة إقفارية عابرة » تطلبت نقله إلى باريس للعلاج أواخر أبريل الماضي، حيث مكث هناك ثلاثة أشهر.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة