الفيزازي:عشت حياة التسكع في مراهقتي وتعلمت الغناء والرسم والتمثيل وأنصح المغاربة ألا يذهبوا للقتال في سوريا لأن القضية فيها "إن"

الفيزازي:عشت حياة التسكع في مراهقتي وتعلمت الغناء والرسم والتمثيل وأنصح المغاربة ألا يذهبوا للقتال في سوريا لأن القضية فيها « إن »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 16 يناير 2014 م على الساعة 10:19

أنا محمد بن محمد الفيزازي من قبيلة مرنيسة الواقعة بين عمالتي تازة وتاونات، بلغتُ من العمر حسب الحالة المدنية أربعة وستين عاما، متزوج بثلاث زوجات، رُزقت مع الأولى ثلاثة ذكور، مات أولهم عند الوضع، وسبع إناث، ومع الثانية بنتين، ومع الثالثة، فلسطينية من غزة، بنتا واحدة وقريبا ستضع ابنتها الثانية إن شاء الله تعالى. ويضيف الفيزازي في استجواب مطول مع أسبوعية « الأيام » لهذا الأسبوع، أنه بدأ دراسته في الكتاب في البادية ثم التحق بالتعليم العصري في الرباط إلى أن تخرج من مدرسة المعلمين سنة 1970من القرن الماضي، وعاش سنوات من المراهقة بعيدا عن والديه، مما جعله يتمرد على جدته رحمها الله، والتي كان في كنفها، ليقع في يد أصدقاء السوء فتلوث بشيء من الانحراف في غفلة من أبيه الذي كان يشتغل ضابطا في الجيش الملكي في مدينة الراشيدية: »وحينها تعلمت الغناء والرسم والتمثيل وكنت متفوقا في دراستي على الرغم من بعض التسكع ومخالطة غير الصالحين، ويالها من مفارقة ». وأضاف الفيزازي أنه تلقى الدعوة للمشاركة في برنامج « مباشرة معكم » على القناة الثانية بشيء من الاستغراب، كما قال عن حضور في ذكرى 11 يناير في نشاط مشترك بين حزبي الاتحاد الاشتراكي والاستقلال: »من يقول حضوري اللقاء دعم للمعارضة لا يرى أبعد من أنفه ». وقال أيضا بشأن القتال في سوريا: »أنصح المغاربة ألا يذهبوا للقتال في سوريا لأن في القضية « إن ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة