أحرضان: الملك قتل عبدا أنقذه من الموت حتى لا يقال أنه مدين له+فيديو

أحرضان: الملك قتل عبدا أنقذه من الموت حتى لا يقال أنه مدين له+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 19 يناير 2014 م على الساعة 11:33

[youtube_old_embed]TJGgfaSZ12s[/youtube_old_embed]

التف حول طاولة النقاش أكثر من شخصية، يروي أحرضان في مذكراته. كنا نناقش، والكلام هنا للسيد أحرضان، بعض المواضيع مع الأمير مولاي عبد الله، الابن الثاني للسلطان محمد الخامس، كان مولاي الحسن الذي سيريث العرش، وشخصيات بارزة في الدولة: السيد أكديرة، مدير ديوان ولي العهد، السيد الغزاوي، السيد البكاي… وشخصيات أخرى، فلم أعد اذكر كل الحضور.. حكى لنا مولاي عبد الله، طريفة، وقعت على عهد إحدى السلاطين الذين لم أعد أتذكر اسمهم، فكما تعلمون تسمية الملك تعود إلى مرحلة ما بعد الاستقلال، ما أذكره أن السلطان كان يعبر واد فاس، فإذا بفيضان يجرفه، فتدخل العبد الذي كان يرافقه وأنقذ حياته.. في المساء الكل كان ينتظر، المصير السعيد الذي ينتظر العبد: كيف سيكافؤه؟ هل سيجعله من أغنياء القوم؟ هل سيسميه وزيرا؟ طال الانتظار ذلك اليوم، وفي النهاية، طلب السلطان من العبد أن يحضر بندقيته، وأن يسهر بيديه على تجهيزها، ثم طلب منه أن يعود إلى مكانه، ورماه بالنار وقتله أمام الحضور، وقال لمحيطه: » هل تعلمون لماذا قتلته؟ حتى لا يقال غذا أي شخص، انه أسدى لي خدمة!! »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة