«واشنطن بوست»: «السيسي وحاشيته» لا يؤيدون الولايات المتحدة

«واشنطن بوست»: «السيسي وحاشيته» لا يؤيدون الولايات المتحدة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 20 يناير 2014 م على الساعة 14:29

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، في مقال لـ«جاكسون ديل»، الإثنين، أن الولايات المتحدة اختارت الحليف الخطأ في مصر بوقوفها إلى جانب الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الذي «قاد انقلابًا» على الرئيس السابق محمد مرسي، حسب تعبير الصحيفة.   وأوضح المقال أن «الشباب الليبرالي مثل محمد عادل، وأحمد دومة، وعلاء عبدالفتاح ليسوا من أنصار الولايات المتحدة، لكنهم على الأقل يؤمنون بالقيم الأمريكية الأساسية»، موضحًا أنه «إذا وصولوا للسلطة قد تصبح مصر مثل الهند أو البرازيل، شريكًا صعبًا في بعض الأحيان لكنه ديمقراطي».   وأضاف أن من ضمن أسباب اعتقالهم استراتيجية الجيش التي تقوم على وضع نفسه بديلًا للتيار الديمقراطي في مصر، خاصة أمام الولايات المتحدة.   وقال المقال إنه «في حين أن أقلية من الناخبين المصريين ذهبوا، الأسبوع الماضي، للاستفتاء للتصديق على دستور جديد يكرس الدولة البوليسية، يجهز (السيسي) لمسرحية ترشحه للرئاسة، بينما يقبع الشباب الليبرالي في السجون، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن انتقال مصر من النظام العسكري إلى الديمقراطي لم يتضح بعد».   ويرى أن «تأييد إدارة (أوباما) النظام الحالي بات واضحا، خصوصا أن وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاجل، تحدث أكثر من 20 مكالمة هاتفية مع السيسي منذ عزل مرسي، بالإضافة لتأييد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، المتكرر ادعاءات (السيسي) غير الصحيحة بشأن اتجاه مصر للديمقراطية، إلى جانب ما يتردد عن سعى (الكونجرس) لاستئناف المساعدات لمصر».   وذكر أن «(السيسي) وحاشيته لا يؤيدون الولايات المتحدة، كما أن وسائل الإعلام التي يسيطرون عليها دائما ما تتهم الولايات المتحدة بسعيها لتقسيم مصر وتخريبها»، حسب قوله.   ونقل المقال عن السياسي الإسرائيلي، ناتان شارنساكي، الذي يرأس حاليا الوكالة اليهودية لإسرائيل، قوله إنه «يائس عن النتائج الكارثية لقرار (أوباما) احتضان مبارك، ثم مرسي والآن السيسي»، موضحًا أن «الناس في مصر ترى أن الولايات المتحدة تقف على جانب من الحرية أقل مما كانت عليه في زمن مبارك».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة