جمال حفيد شيخ الزواية القادرية: نموت ولا تقرب جثتنا الدود وهذه حكايتنا مع الرسول ص+فيديو | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جمال حفيد شيخ الزواية القادرية: نموت ولا تقرب جثتنا الدود وهذه حكايتنا مع الرسول ص+فيديو

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 25 يناير 2014 م على الساعة 19:15

[youtube_old_embed]uIOgKDtRwyg[/youtube_old_embed]

      اعتقد الصحافيون، الذين كانوا يحملون عدسات الكاميرا، الثلاثاء 14 يناير 2104، وقد تجمدوا فجأة أمام أجهزة « الأيباد » والهواتف الذكية، أنهم أخطأوا السمع، وأنهم لم يفطنوا إلى طبيعة الكلام الذي رٌدد على مسامعهم..    ظنوا لوهلة، أن ثمة ما يشوّش على آذانهم، وأن مكبر الصوت، لم يكن أمينا هذه المرة، في نقل كلام رجل خفيض الكلام، قلما يتكلم وغالبا ما يتوارى خلف الظل ..   وإليكم قصة استأثرت باهتمام الوفد الصحافي، الذي تكون من أبرز وأهم وكالات الأنباء الوطنية والدولية، والقنوات المغربية والأجنبية، وأكبر وأبرز الجرائد، وهم يغطون أنشطة الملتقى العالمي الثامن للتصوف…     التصوف لا يذوقه إلا من عرفه، ومن عرف فهو عارف، أي أنه يصير عارفا…، يضيف الأستاذ جمال القادري نجل حمزة القادري، الشيخ الذي سأل الله حسن الخاتمة، وذكر أدعية، قال إنه يحفظها عن والده الشيخ حمزة، وهو يسأل الله، أن تتحقق طلبات كل من زار الزاوية البودشيشة في مداغ..   في معرض حديثه عن اليهودي والمسيحي، وأوصى بهما خيرا، وقال بالحرف: » اذا كانت معاملتك لليهودي حسنة، يمكن تؤثر فيه، وربما يدخل الاسلام.. وربما يعلي بك الله مقاما.. لا تكره يهوديا ولا نصرانيا.. لا تعاديه.. لأن العدو الحقيقي هو النفس.. »   سيذكر السيد بحسن الجوار الذي كان يحرص عليه الرسول (ص) مع اليهود، مذكرا كيف كان المصطفى يزوره باستمرار، قبل أن يختم بأن هذا الجار اليهودي موضوع الحديث، دخل الجنة.   من قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا، وهنا سيثير قصة الرجل الذي داس على نملة بالخطأ، وإذا به يأخذها إلى الرسول (ص)، وهو يسأل: أأحاسب؟ فقال الرسول (ص): نعم يحاسبك الله..، خلقها الله لتحيي، وأنت تقتلها.. قال يا ربي سامحني.. » يسوق السيد جمال هذه القصة، ليؤكد أن الله غني عن الشهرة والسلطة، وليؤكد على أن أسلافه من القادريين البودشيشيين، سعداء في الدنيا والآخرة، حيث يسوق عبارة لأحدهم خيّر بين « الحال »، كناية بالزهد والتعبد، وبين العرش، في إشارة إلى السلطة، فقال، يضيف نجل الشيخ حمزة، فلتأخذ العرش، أهل الله في مملكة وعرش دائمين في الدنيا والآخرة.. لما تقابل الله وتقول له أنا ملك، يقول لك أنا ملك الملوك.. »   لكم أن تتوقعوا ما الذي يحدث في الخيمة الكبيرة التي نصبت لاحتضان محاضرات وندوات الملتقى العالمي الثامن للتصوف، فحينما يتردد كلام الزهد هذا، تتعالى صرخات المريدين، والمعجبين بكلام رجل تعلو محياه الوقار،   النقطة التي أفاضت كأس الصرخات، وجعلت الصحافيين مرتابين، هل ما سمعوه هو حقيقة ما نطق به الرجل، أم من نسج خيالهم وهم يذوبون في الزاوية منذ ثلاثة أيام، حدث ذلك حينما أشار السيد جمال، إلى سر الشيخ وإلى علاقة الشيوخ الذين تعاقبوا على وراثة السر، بالرؤيا، مهد لهذه الحكاية، حديثه عن الطريقة القادرية العالمية، التي يجب، حسبه، أن ننشرها، و أن ينشر السر الذي حملوه شيوخها، والزيارة، على حد قوله، تحيي القلوب: » بحال البورتابل كيخوا ولازم ليه ميتشارجا.. والقلوب تحتاج باستمرار إلى شحنها بذكر الله ولا اله إلا الله… فمن أحب شيئا، أكثر من ذكره… »   قال السيد جمال القادري: » نحن لا نعبد الأشخاص، والذين يقصدون والدي، يفعلون ذلك، لينظروا إلى وجه رباني، مصدره، ذكر الله.. »   وهنا سيروي كيف كان جده سيدي العباس، يتكلم مع « الفقراء » يقصد المريدين، فتنزل عليه سكينة تحيي القلوب، قال بالحرف، إن الكثيرين لا يفهمون، وليبرهن ما يقوله، ساق قصة وقعت لوالده في مدينة الدار البيضاء: » مرة، كان الوالد في كازا.. واحد السيد كيشوف فيه، قال له: لماذا تنظر إلي هكذا؟ فكان هذا رد البيضاوي: ».. كون صبت كون كليتك »! في إشارة إلى أن الرجل أبهر بالشيخ حمزة الذي التقاه في الدار البيضاء، ومن فرط اعجابه وحبه للرجل، قال له وهو يستفسره عن سر تمعنه في ملامحه، أنه تمنى لو أكله، من فرط الحب… »   سيأخذ الحكي مجرى تصاعديا، والسيد جمال يروي عن سر مكنون تخفيه الزاوية القادرية، وهنا سيتحدث عن رؤيا، لازال يتذكرها وكأنه رآها منذ دقائق، قال لي والدي، إن الرسول (ص) زارنا في البيت، وقد كان مريضا، دخلت الدار، وسلمت على الوالدة.. » الرواية تتخذ دهاليز متعددة، لكنها تصل في الملتقى العالمي الثامن للتصوف، إلى جملة مفصلية: » الرسول صلى الله عليه وسلم، مدفون في المدينة المنورة، ولكن سره عند الوالد، والطريقة مبنية على السر وكلما صدقت القليل تاخذ القليل، وكلما صدقت أكثر، تنال أكثر.. »   قبل أن يغادر « سيدي جمال » كما يحلو للمريدين أن يلقبونه، الخيمة، اصطفت الطوابير، لتحييه، طمعا في كلمة في لمسة، في تقبيل يد جرت العادة أن يسحبها، ولذلك عاينت « فبراير.كوم »، كم كانت مهمة المريدين الذين لعبوا دور تأمين الشيخ إلى سيارة انتظرته في الخارج، عسيرة…     حديث الصوفية ذو شجون، وأسرار وألغاز الزاوية البودشيشة كثيرة، جزء منها يظهر في الليلة، ليلة الذكر والتعبد، ليلة الاحتفاء بميلاد الرسول (ص)، ترقبوا بالصوت والصورة روبرتاجا عن مريدين بكوا في حضرة شيخهم، ومع الدمع تعالت الصرخات وحركات الدروشة، وقد غفا من غفا، ولم يعد بيننا كثيرون منهم، وإن كانوا واقفين أو جالسين، يتابعون ذكر الله وحبيبه المصطفى..   ليس من رأى، كمن سمع، يقول السيد منير القادري، حفيد الشيخ حمزة، ولذلك تقترح عليكم « فبراير.كوم »، أن تتابعوا على لسان مريدين، وفقهاء، ما يعتبرونه سرا من أسرار الزاوية، التي تطوقها الكثير من الانتقادات، بما في ذلك قربها من الحاكم ودورانها في فلك السلطة، وغرقها أحيانا في طقوس، يعتبرها البعض غرائبية..   تابعونا..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة