نتنياهو فتح حسابا سريا والكثير من السياسيين أرسلوا اموالهم بقواربهم البحرية لأن إسرائيل غير آمنة

نتنياهو فتح حسابا سريا والكثير من السياسيين أرسلوا اموالهم بقواربهم البحرية لأن إسرائيل غير آمنة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 28 يناير 2014 م على الساعة 8:07

يوسي سريد يطرح تساؤلات عن سبب قيام زعيم إسرائيلي مثل بنيامين نتنياهو بفتح حساب في الخارج، كالحساب الذي كشف النقاب عنه مؤخرا في جزر جرسي ،ويستنتج انه كما يبدو ليس لإخفاء مدخوله ومصدره فقط، وانما بسبب الاوضاع المتدهورة في إسرائيل التي لا تعتبر اكثر الاماكن أمانا في العالم. ويقول سريد انه حتى اذا قام نتنياهو بإغلاق الحساب، كما اعلن، فانه لا يزال مفتوحا. ويمكن العثور عليه حتى في جزر جيرسي.. وبرأيه فان لديه الدليل. ويذكر انه قبل بضع سنوات، في خضم الأزمة الاقتصادية الكبيرة – عندما طالبت الحكومات في البلدان المتقدمة رفع الحصانة عن الحسابات المصرفية وكشف الحسابات السرية- سأل أحد الأصدقاء الملمين عن سبب عدم انضمام الحكومة الإسرائيلية الى الضغط الدولي. وفي الأسبوع الماضي، يقول سريد، حصلت على الجواب. « حق المشتبه بهم عدم تجريم أنفسهم ». ويقول: أنا على استعداد للمراهنة على كل ما عندي من المال في جزر العذراء وباهاما وموريشيوس أو بنما، بأن رئيس الوزراء يتواجد في محيط جيد: فالكثير من السياسيين الإسرائيليين والأثرياء أرسلوا اموالهم بقواربهم البحرية الى هناك، وراء البحر، لأن لا احد يعرف ما الذي سيحدث هنا في نهاية المطاف. وبهذه الطريقة، يضيف سريد، يعرب الرجل الذي منحتموه الثقة عن ثقته بالدولة التي يرأسها وبمؤسساتها المالية. هذا هو الرجل، الذي طرد البريطانيين من ارض فلسطين – إسرائيل، عندما كان طفلا، والان يراهن بأغلى ما يملك على الصندوق الانجليزي. فالبنوك الإسرائيلية، « ليئومي » و »هبوعليم » و »همزراحي » و »ديسكونت »، ليست الملاذ الأول للوطني، فقلعته الوحيدة هي فقط « بنك رويال اوف سكوتلاند » . واستهزأ سريد بمقولة ان نتنياهو فتح الحساب عندما لم يكن شخصية رسمية، وانه كان مواطنا عاديا في حينه، ويقول ان نتنياهو لم يتوقف عن الظهور كشخصية عامة منذ خروجه من الخزانة، من تجارة الأثاث. فحتى عندما لم يكن مسؤولا رسميا، واصل التطلع الى المنصب الرسمي، وهو لم يستدع لإلقاء محاضرات، ولم يحصل على اقتراحات، ولم يربح ملايين الدولارات، الا بصفته شخصية سياسية حتى لو كانت « سابقة »، (الكاتب يشير هنا الى حقيقة ان نتنياهو كان يشترط اضافة لقب رئيس الحكومة السابق الى اسمه عندما كان يستدعى لتقديم محاضرات). ويرد على الادعاء بأن نتنياهو كشف حساباته كلها لمراقب الدولة وسلطات الضريبة، ويتساءل: ما الذي يجعله يتردد اذن؟ لماذا لا يكشف كل الاوراق وليمت المشتبهون، وماذا مع المراقب، هل ينتظر موافقة الخاضع للرقابة؟ ويتحدى سريد نتنياهو بكشف اوراقه، ويقول ان الحساب في جرسي لم يغلق، بل تم تجميده، الا اذا اثبت نتنياهو غير

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة